كل فلسطيني يبقى على الأرض نقيض لإسرائيلي حل بمحله، وتحول الفلسطيني إلى أية هوية عربية، إنما يحل أزمة صهيوني يعاني أمام التاريخ، والفلسطينيون ممنوعون من الإذابة في البلاد العربية حفاظاً على قضيتهم من أن تندثر، وهم وأبناؤهم أنى يولدون الشاهد الباقي على اغتصاب هذا الثرى العربي المقدس
و من حقهم على امتهم ان تترتب لهم على اية بقعة عربية الحقوق الإنسانية الكاملة من معيشة كريمة، وصحة، وتعليم، وعمل، ولكن الحقوق السياسية من الفداحة ان يتمتعوا بها، او يطالبوا بحيازتها مهما بلغ حجمهم في أي مجتمع سياسي في الشتات لأنها تبطل هويتهم الأصلية، وتفرغ فلسطين من أهلها الفلسطينيين
وكل عربي يمكن ان يتحول إلى فلسطيني، او اية جنسية أخرى الا الفلسطيني فيجب ان يحرص على هويته، ويمنع تحوله إلى أية هوية أخرى بديلة في هذا العالم
فالهوية الفلسطينية الضمانة الوحيدة ضد إلغاء فلسطين من الوجود، وأي مكان يتيح المشاركة السياسية للفلسطينيين خارج فلسطين إنما يمس بجوهر هذه الهوية ويصفيها مع مرور الأيام
كما ان أي بلد عربي يمنع الفلسطينيين من التمتع بالحقوق الإنسانية يتنكر لواجب الأخوة، و الفلسطينيون في الشتات لم يكن خيارهم الانخراط في اية عملية سياسية خارج وطنهم، وانما طالبوا بحقوقهم الإنسانية، وعندما يتم التضييق عليهم يلجؤون الى المطالبات السياسية، وقد يكون هنالك من سعى لتركيز تجمعهم في بقعة ما في الخارج تنفيذاً للرغبة الصهيونية في نقل فلسطين حيث يحل الفلسطيني، والقضاء على حق العودة الذي صدرت فيه قرارات دولية
ولا شك ان سياسيين فلسطينيين انخرطوا في هذا المخطط، وحاولوا جعله جزءً من التفكير الفلسطيني في الشتات وادخلوا الفلسطينيين في المعادلات السياسية الداخلية لبعض البلدان المضيفة مما سيقضي مع مرور الوقت على حقهم التاريخي في بلدهم المحتل بدعوى حقوقهم في البلدان التي ضمت شتاتهم، وللأسف تشكلت عجينة سياسية قابلة لأن تلعب بها الأيدي الخارجية تفضي الى تضييع الحق الفلسطيني لا سمح الله
فهذه القضية غير قابلة للإلغاء الا بإلغاء الفلسطيني نفسه وتذويبه في هويات الآخرين، واذا كان اليهود حافظوا على انفسهم من الذوبان في المجتمعات التي تنقلوا فيها لمدة الفي عام حتى يعودوا الى (ارض الميعاد) !!!! كما يزعم نتياهو في كتابه "مكان تحت الشمس" فلا يجوز ان يتحول الفلسطينيون في بضع سنين الى هوية اخرى لتحقيق مكاسب أنية خارج فلسطين ويكون ثمنها كبيراً امام التاريخ
والفلسطينيون أبناء هذه الأمة ومن ينكر ذلك مغرق في الوهم، ولكنهم فلسطينيون للأبد حتى يظلوا النقيض للهوية الإسرائيلية التي نتجت عن اكبر أكذوبة في التاريخ تسمى الصهيونية.
وعليهم ان يخلعوا اية هوية في أعناقهم سوى هويتهم الوطنية، وان يبتعدوا عن ممارسة ما ينتج عن وجودهم في أي بلد من حقوق سياسية هدفت لإلهائهم عن تحرير وطنهم، وهذا لا يعنى التنكر للبلدان المضيفة وان تتشكل موانع الاندماج الإنساني غير ان انخراطهم في أي مشروع سياسي خارج فلسطين نكبة أخرى تلحق بفلسطين بذوبان شعبها في الشتات
وهذا التحدي الأكبر أمام الأجيال الفلسطينية - حتى تحرير فلسطين- بالحفاظ على الهوية الأم، وتفويت الفرصة على الطامعين السياسيين اللاهثين خلف المكاسب ولو من اليد الصهيونية ، وحتى الوثائق التي بأيدي الفلسطينيين فهي هويات مع وقف التنفيذ ، ولتكن في عرفهم مؤقتة، وان لا تترتب عليها اية مشاركة سياسية
فعلى من يحملون الوثائق المؤقتة والدائمة ان يحصروا استخدامها في تسهيل معيشة الفلسطيني خارج فلسطين، وان لا يتجاوزا هذا الحد كي يظل حقهم التاريخي قائماً في وطنهم، وليبتعدوا عن اية مشاركة سياسية مهما أتاحت الظروف والمخططات لأن الهوية الفلسطينية المتضرر الأكبر من هذه الممارسات، وذلك يحل أزمة الهوية الصهيونية العالقة في المنطقة
فإجهاض عملية نقل فلسطين الى اي مكان خارج فلسطين تحدي كبير أمام الفلسطينيين، وهم وحدهم من يفشلون هذا المخطط اللئيم مهما مرت الأيام والسنين
وليتنبهوا إلى هويتهم، ومهما بلغت نسبتهم في أي مجتمع سياسي فعليهم ان يظلوا مبتعدين عن السياسة، وان لا يتطلعوا لأية مكاسب سياسية ، والبلد الذي احتضن إنما قام بواجبه القومي، وينتهي الدور عند هذا الحد...نقطة
و من حقهم على امتهم ان تترتب لهم على اية بقعة عربية الحقوق الإنسانية الكاملة من معيشة كريمة، وصحة، وتعليم، وعمل، ولكن الحقوق السياسية من الفداحة ان يتمتعوا بها، او يطالبوا بحيازتها مهما بلغ حجمهم في أي مجتمع سياسي في الشتات لأنها تبطل هويتهم الأصلية، وتفرغ فلسطين من أهلها الفلسطينيين
وكل عربي يمكن ان يتحول إلى فلسطيني، او اية جنسية أخرى الا الفلسطيني فيجب ان يحرص على هويته، ويمنع تحوله إلى أية هوية أخرى بديلة في هذا العالم
فالهوية الفلسطينية الضمانة الوحيدة ضد إلغاء فلسطين من الوجود، وأي مكان يتيح المشاركة السياسية للفلسطينيين خارج فلسطين إنما يمس بجوهر هذه الهوية ويصفيها مع مرور الأيام
كما ان أي بلد عربي يمنع الفلسطينيين من التمتع بالحقوق الإنسانية يتنكر لواجب الأخوة، و الفلسطينيون في الشتات لم يكن خيارهم الانخراط في اية عملية سياسية خارج وطنهم، وانما طالبوا بحقوقهم الإنسانية، وعندما يتم التضييق عليهم يلجؤون الى المطالبات السياسية، وقد يكون هنالك من سعى لتركيز تجمعهم في بقعة ما في الخارج تنفيذاً للرغبة الصهيونية في نقل فلسطين حيث يحل الفلسطيني، والقضاء على حق العودة الذي صدرت فيه قرارات دولية
ولا شك ان سياسيين فلسطينيين انخرطوا في هذا المخطط، وحاولوا جعله جزءً من التفكير الفلسطيني في الشتات وادخلوا الفلسطينيين في المعادلات السياسية الداخلية لبعض البلدان المضيفة مما سيقضي مع مرور الوقت على حقهم التاريخي في بلدهم المحتل بدعوى حقوقهم في البلدان التي ضمت شتاتهم، وللأسف تشكلت عجينة سياسية قابلة لأن تلعب بها الأيدي الخارجية تفضي الى تضييع الحق الفلسطيني لا سمح الله
فهذه القضية غير قابلة للإلغاء الا بإلغاء الفلسطيني نفسه وتذويبه في هويات الآخرين، واذا كان اليهود حافظوا على انفسهم من الذوبان في المجتمعات التي تنقلوا فيها لمدة الفي عام حتى يعودوا الى (ارض الميعاد) !!!! كما يزعم نتياهو في كتابه "مكان تحت الشمس" فلا يجوز ان يتحول الفلسطينيون في بضع سنين الى هوية اخرى لتحقيق مكاسب أنية خارج فلسطين ويكون ثمنها كبيراً امام التاريخ
والفلسطينيون أبناء هذه الأمة ومن ينكر ذلك مغرق في الوهم، ولكنهم فلسطينيون للأبد حتى يظلوا النقيض للهوية الإسرائيلية التي نتجت عن اكبر أكذوبة في التاريخ تسمى الصهيونية.
وعليهم ان يخلعوا اية هوية في أعناقهم سوى هويتهم الوطنية، وان يبتعدوا عن ممارسة ما ينتج عن وجودهم في أي بلد من حقوق سياسية هدفت لإلهائهم عن تحرير وطنهم، وهذا لا يعنى التنكر للبلدان المضيفة وان تتشكل موانع الاندماج الإنساني غير ان انخراطهم في أي مشروع سياسي خارج فلسطين نكبة أخرى تلحق بفلسطين بذوبان شعبها في الشتات
وهذا التحدي الأكبر أمام الأجيال الفلسطينية - حتى تحرير فلسطين- بالحفاظ على الهوية الأم، وتفويت الفرصة على الطامعين السياسيين اللاهثين خلف المكاسب ولو من اليد الصهيونية ، وحتى الوثائق التي بأيدي الفلسطينيين فهي هويات مع وقف التنفيذ ، ولتكن في عرفهم مؤقتة، وان لا تترتب عليها اية مشاركة سياسية
فعلى من يحملون الوثائق المؤقتة والدائمة ان يحصروا استخدامها في تسهيل معيشة الفلسطيني خارج فلسطين، وان لا يتجاوزا هذا الحد كي يظل حقهم التاريخي قائماً في وطنهم، وليبتعدوا عن اية مشاركة سياسية مهما أتاحت الظروف والمخططات لأن الهوية الفلسطينية المتضرر الأكبر من هذه الممارسات، وذلك يحل أزمة الهوية الصهيونية العالقة في المنطقة
فإجهاض عملية نقل فلسطين الى اي مكان خارج فلسطين تحدي كبير أمام الفلسطينيين، وهم وحدهم من يفشلون هذا المخطط اللئيم مهما مرت الأيام والسنين
وليتنبهوا إلى هويتهم، ومهما بلغت نسبتهم في أي مجتمع سياسي فعليهم ان يظلوا مبتعدين عن السياسة، وان لا يتطلعوا لأية مكاسب سياسية ، والبلد الذي احتضن إنما قام بواجبه القومي، وينتهي الدور عند هذا الحد...نقطة























» في الـصـمـت كـلام
» عندما يصبح المنتدى وطن
» على مسرح القلب
» قالت نابلس فماذا ردت الخليل!!!!!!!!!
» الشهيد القائد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحر
» الجبهة الشعبية وإطارها الطلابي "جبهة العمل الطلابي التقدمية " تكرمان الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
» حصاد عمليات كتائب الشهيد أبو علي مصطفى خلال حرب غزة ( معركة الصمود و الإرادة )
» أحلى خمسين بيت من شعر الحب و الغزل
» غلطة العمر ( مؤثرة )
» شعلة في سبيل الخالدين
» اغنية منصورة يا جبهة منصورة اغنية قديمة للجبهة
» واشنطن ....كل العجب...!!!
» اعلام حماس/ "الشعبية" و"كتائب أبو علي" تباركان عملية الخليل/ من يؤكد هذا الخبر؟؟؟؟؟
» تعادل محبط لريال مدريد وفوز مبهر لبرشلونة في اليوم الأول من الدوري الأسباني
» أبو سامي مروان :الرد على الانخراط في المفاوضات سيبقى مفتوحاً على كافة الاحتمالات
» إصابة عنصرين من السرايا برصاص القسام وعمليات خطف ومطاردة بخانيونس
» ..>>تخيلـــوا الدنيــــآ من غيـر شـــبـاب<<..
» محشش يغني لأمه أغنية ريمي
» تهنئة لعموم الرفاق في الذكرى الثانية والأربعين