هناك موضوع خاص فقط بشهداء الجبهة الذى يبدا أسمهم بحرف الألف
شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف

النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 1
شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
هناك موضوع خاص فقط بشهداء الجبهة الذى يبدا أسمهم بحرف الألف
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 2
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد البطل الرفيق أميرة خريبي الموسي
| * عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان. * مواليد مخيم عين الحلوة عام 1958. * التحقت بصفوف الجبهة الشعبية عام 1979. * مسؤولة رابطة المرأة بمخيم صيدا. * عضو مؤسس لمؤسسة غسان كنفاني الانسانية. * وافتها المنية يوم الأربعاء 19-11-2008 |
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 3
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد البطل الرفيق أيمن الرزة

ولد "أيمن" في مدينة نابلس "جبل النار" حيث نشأ في كنف أسرة مكونة من أربعة عشر فردا وتلقى تعليمه حتى الثاني الثانوي في مدرسة طلال الثانوية ومن ثم حصل على شهادة الثانوية العامة داخل المعتقل. حيث أعتقل "أيمن" أكثر من مرة وكان لسنوات الاعتقال والحياة بين كوادر الثورة فتربى بين صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد صفلت روحه النضالية وراء قضبان السجن حيث أفادته سنوات اعتقاله للمرة الأولى والتي استمرت لمدة ثلاثة أعوام.
فاطلع على التجارب الثورية التي عاشتها وشهدتها الشعوب المكافحة لنيل حريتها وبعد أن قضى مدة محكوميته تلك كان عضوا فعالا في النقابات العمالية كما شارك في النشاطات التطوعية التي استغلها لنسج علاقاته السياسية والتنظيمية ونتيجة إلتصاقة بالعمل السياسي فقد جدد اعتقاله لمدة 3 شهور أخرى.
ومنذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987 انخرط "أيمن" في الصفوف الأولى للدفاع عن وطنه, فقد حصد حصيلة وعيه الجماهيري الذي اكتسبه حيث شارك في عدة مواجهات تصدى خلالها لجنود الاحتلال وكان على دراية ووعي بخطورة العملاء المتعاونين مع قوات الاحتلال لذلك عمل على تأسيس مجموعة "النسر الأحمر " التي انطلقت بعد ذلك لتصل جميع أرجاء الوطن في الضفة والقطاع فقد أخذت على عاتقها بقيادة نسرها" أيمن "تصفية الخارجين عن إرادة الشعب، وفعلا تمكن "أيمن" بمساعدة رفاقه من تصفية ما يزيد عن عشرين عميلاً كانوا عبرة لكل المتساقطين والسائرين في غيهم.
يوم استشهاده:
في يوم الخميس الموافق 9 تشرين الثاني 1989، حلقت ومنذ ساعات الصباح ثلاث طائرات عمودية فوق قرية جنيد، إضافة لتواجد أعداد كبيرة من دوريات العدو الراجلة، لكن "أيمن" بنظرته الثاقبة وحسه الأمني لمثل تلك التحركات، شعر أن في الأمر شيئاً، فقرر ورفاقه المواجهة والتصدي، وتلقين المحتلين درسا وعبرة على أن الانتفاضة سوف تسير إلى نهاية المطاف، وخاصة أمام التعند الواضح لدى القيادة السياسية الصهيونية، فتبنى ومن جديد الكفاح المسلح وممارسته على الأرض، بعد أن جزعت الجماهير الشعبية وضاقت ذرعا بكل تلك الدماء التي سفكت وتسفك، والتي سقط فيها خيرة أبناء الشعب الفلسطيني المناضل.
وما أن أصبحت إحدى الدوريات في مرمى نيرانه، تقدم وهاجمها بإحدى قنابله اليدوية، وتابع إطلاق النار من مسدسه، حيث أصاب احد الجنود في وجهه، وأشار إلى رفاقه لمساندته من الخلف، وفي تلك اللحظة أطلقت عليه عدة عيارات نارية أصابته في وجهه وصدره وذراعيه، ولكن "أيمن" كان صامدا حتى أتت طلقة الموت التي كان رقمها ثمانية عشر في رأسه، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
حادثة جامعة النجاح:
في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف من صباح 9 تشرين الثاني قام "أيمن" وعدد من رفاقه بمهاجمة جامعة النجاح الوطنية، التي كانت تستخدمها قوات الاحتلال كثكنة عسكرية، وما أن بدأ النسر ورفاقه بمهاجمة الجامعة حتى تحول إلى اشتباك مسلح، دام لأكثر من ساعة، أصيب فيه أحد الرفاق وأعتقل، وأصيب جنديين، ولكن "أيمن" استطاع العودة إلى قواعده بسلام، وهزت هذه العملية الكيان الصهيوني، فأصدرت أوامر صارمة لاعتقال "أيمن"، وفي تلك الليلة قامت أعداد كبيرة من قوات الآمن بالإضافة للجنود، باقتحام منزل "أيمن" حيث كمنوا داخل البيت بانتظار قائد مجموعة "النسر الأحمر" حتى حلول الساعة الخامسة صباحا، وعندما لم يأت قاموا بالانسحاب بعد أن عاثوا فسادا في أثاث المنزل.
ومن خلال تلك المحاولة للقبض عليه، شعر أيمن أن جل اهتمام قوات الاحتلال هو القيام بمتابعته، لذلك كان حذرا وحريصا كل الحرص على أن لا يقع في شراكهم ، وما اختياره للمواجهة بالقرب من قرية الجنيد إلا كان بمحض إرادته.
وبعد انتشار نبأ استشهاد البطل "قائد مجموعة النسر الأحمر" صرخت نابلس بأعلى صوتها، بأن موت "أيمن" لا يزيد الثورة إلا قوة وصلابة، وأن الشهيد سيظل مشعلا من المشاعل التي تنير درب المساواة والحرية والعدالة.
وعلى إثر استشهاد النسر أعلنت قوات الاحتلال منع التجول لمدة ثلاثة عشر يوما، ورفضت تسليم جثته إلى أن اشترطت على أهله أن تشيع جنازة الشهيد بحضور ستة أفراد فقط، غير أن جماهير نابلس والتي تعودت أن تزف شهداءها، انتفضت كاسرة حظر التجول، ومتحدية إرادة الاحتلال، حيث شيع الشهيد دون إرادة السلطات، ووسط مسيرة شعبية حاشدة، عبرت عن الالتفاف حول مناضليه وقياداته الميدانية، وبعد أن رفعت السلطات حظر التجول عن مدينة نابلس، نظمت عدة فعاليات وطنية شارك فيها جميع فئات الشعب، وفاء للشهيد الذي جسد بانتمائه ودفاعه عن خزان الثورة "الشعب"، ووقوفه إلى جانب العائلات المحتاجة بتأمين ظروف الحياة الكريمة... فإلى جنات الخلد يا "أيمن".

ولد "أيمن" في مدينة نابلس "جبل النار" حيث نشأ في كنف أسرة مكونة من أربعة عشر فردا وتلقى تعليمه حتى الثاني الثانوي في مدرسة طلال الثانوية ومن ثم حصل على شهادة الثانوية العامة داخل المعتقل. حيث أعتقل "أيمن" أكثر من مرة وكان لسنوات الاعتقال والحياة بين كوادر الثورة فتربى بين صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد صفلت روحه النضالية وراء قضبان السجن حيث أفادته سنوات اعتقاله للمرة الأولى والتي استمرت لمدة ثلاثة أعوام.
فاطلع على التجارب الثورية التي عاشتها وشهدتها الشعوب المكافحة لنيل حريتها وبعد أن قضى مدة محكوميته تلك كان عضوا فعالا في النقابات العمالية كما شارك في النشاطات التطوعية التي استغلها لنسج علاقاته السياسية والتنظيمية ونتيجة إلتصاقة بالعمل السياسي فقد جدد اعتقاله لمدة 3 شهور أخرى.
ومنذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987 انخرط "أيمن" في الصفوف الأولى للدفاع عن وطنه, فقد حصد حصيلة وعيه الجماهيري الذي اكتسبه حيث شارك في عدة مواجهات تصدى خلالها لجنود الاحتلال وكان على دراية ووعي بخطورة العملاء المتعاونين مع قوات الاحتلال لذلك عمل على تأسيس مجموعة "النسر الأحمر " التي انطلقت بعد ذلك لتصل جميع أرجاء الوطن في الضفة والقطاع فقد أخذت على عاتقها بقيادة نسرها" أيمن "تصفية الخارجين عن إرادة الشعب، وفعلا تمكن "أيمن" بمساعدة رفاقه من تصفية ما يزيد عن عشرين عميلاً كانوا عبرة لكل المتساقطين والسائرين في غيهم.
يوم استشهاده:
في يوم الخميس الموافق 9 تشرين الثاني 1989، حلقت ومنذ ساعات الصباح ثلاث طائرات عمودية فوق قرية جنيد، إضافة لتواجد أعداد كبيرة من دوريات العدو الراجلة، لكن "أيمن" بنظرته الثاقبة وحسه الأمني لمثل تلك التحركات، شعر أن في الأمر شيئاً، فقرر ورفاقه المواجهة والتصدي، وتلقين المحتلين درسا وعبرة على أن الانتفاضة سوف تسير إلى نهاية المطاف، وخاصة أمام التعند الواضح لدى القيادة السياسية الصهيونية، فتبنى ومن جديد الكفاح المسلح وممارسته على الأرض، بعد أن جزعت الجماهير الشعبية وضاقت ذرعا بكل تلك الدماء التي سفكت وتسفك، والتي سقط فيها خيرة أبناء الشعب الفلسطيني المناضل.
وما أن أصبحت إحدى الدوريات في مرمى نيرانه، تقدم وهاجمها بإحدى قنابله اليدوية، وتابع إطلاق النار من مسدسه، حيث أصاب احد الجنود في وجهه، وأشار إلى رفاقه لمساندته من الخلف، وفي تلك اللحظة أطلقت عليه عدة عيارات نارية أصابته في وجهه وصدره وذراعيه، ولكن "أيمن" كان صامدا حتى أتت طلقة الموت التي كان رقمها ثمانية عشر في رأسه، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
حادثة جامعة النجاح:
في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف من صباح 9 تشرين الثاني قام "أيمن" وعدد من رفاقه بمهاجمة جامعة النجاح الوطنية، التي كانت تستخدمها قوات الاحتلال كثكنة عسكرية، وما أن بدأ النسر ورفاقه بمهاجمة الجامعة حتى تحول إلى اشتباك مسلح، دام لأكثر من ساعة، أصيب فيه أحد الرفاق وأعتقل، وأصيب جنديين، ولكن "أيمن" استطاع العودة إلى قواعده بسلام، وهزت هذه العملية الكيان الصهيوني، فأصدرت أوامر صارمة لاعتقال "أيمن"، وفي تلك الليلة قامت أعداد كبيرة من قوات الآمن بالإضافة للجنود، باقتحام منزل "أيمن" حيث كمنوا داخل البيت بانتظار قائد مجموعة "النسر الأحمر" حتى حلول الساعة الخامسة صباحا، وعندما لم يأت قاموا بالانسحاب بعد أن عاثوا فسادا في أثاث المنزل.
ومن خلال تلك المحاولة للقبض عليه، شعر أيمن أن جل اهتمام قوات الاحتلال هو القيام بمتابعته، لذلك كان حذرا وحريصا كل الحرص على أن لا يقع في شراكهم ، وما اختياره للمواجهة بالقرب من قرية الجنيد إلا كان بمحض إرادته.
وبعد انتشار نبأ استشهاد البطل "قائد مجموعة النسر الأحمر" صرخت نابلس بأعلى صوتها، بأن موت "أيمن" لا يزيد الثورة إلا قوة وصلابة، وأن الشهيد سيظل مشعلا من المشاعل التي تنير درب المساواة والحرية والعدالة.
وعلى إثر استشهاد النسر أعلنت قوات الاحتلال منع التجول لمدة ثلاثة عشر يوما، ورفضت تسليم جثته إلى أن اشترطت على أهله أن تشيع جنازة الشهيد بحضور ستة أفراد فقط، غير أن جماهير نابلس والتي تعودت أن تزف شهداءها، انتفضت كاسرة حظر التجول، ومتحدية إرادة الاحتلال، حيث شيع الشهيد دون إرادة السلطات، ووسط مسيرة شعبية حاشدة، عبرت عن الالتفاف حول مناضليه وقياداته الميدانية، وبعد أن رفعت السلطات حظر التجول عن مدينة نابلس، نظمت عدة فعاليات وطنية شارك فيها جميع فئات الشعب، وفاء للشهيد الذي جسد بانتمائه ودفاعه عن خزان الثورة "الشعب"، ووقوفه إلى جانب العائلات المحتاجة بتأمين ظروف الحياة الكريمة... فإلى جنات الخلد يا "أيمن".
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


ميساءمشرف المنتديات الإجتماعية و الترفيهية


عدد الرسائل: 4420
العمر: 34
رقم العضوية: 729
نقاط: 3218
تقييم الأعضاء: 5
تاريخ التسجيل: 17/07/2008
- مساهمة رقم 4
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد الرفيق اياد رماحة
| الشهيد البطل الرفيق إياد أمين رماحة | |
| ولد الرفيق إياد في مخيم عين بيت الماء أحد مخيمات اللجوء الفلسطيني في مدينة نابلس وكان ترتيب الشهيد الثالث بين اخوته. كان من الرفاق الذين انخرطوا في صفوف العمل النضالي البطولي ، مؤمناً بقضية شعبه القومية والوطنية ، وبالكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد اسلوباً لتحرير الأرض المغتصبة . كان شهيدنا طالباً في الثانوية العامة، وبتاريخ 21/6/2002 يوم تنفيذ عمليته الاستشهادية البطولية وبعد تقديمه لامتحان اللغة الإنجليزية عاد إلي بيته وتناول طعامه الأخير وخرج مودعاً أركان بيته وأسرته. كان شهيدنا محباً لأهله واخوته صدوقاً مع اصدقائه وفياً صلباً ترى الخشونه والرجولة في عيونه وتصرفاته في المواقف الجاده وترى الحنية والمحبة في تعامله مع من حوله. وقد كانت مقولته التي يرددها دائماً (( أن نموت على هذه الأرض رجالاً … خير من أن نحيا عليها جبناء )) ، فقد كان شديد الحب لوطنه وأرضه التي رواها بدمائه هو ورفاقه من الشهداء ، وقد كان نشيطاً في المجالات الاجتماعية والوطنية في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعده في مخيمه الذي احبه وحزن على فراقه. استشهد رفيقنا البطل إياد في عملية استشهادية أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف العدو الغاصب، إثر اقتحام مغتصبة ايتمار جنوبي مدينة نابلس بتاريخ 21/6/2002. |

ميساءمشرف المنتديات الإجتماعية و الترفيهية


عدد الرسائل: 4420
العمر: 34
رقم العضوية: 729
نقاط: 3218
تقييم الأعضاء: 5
تاريخ التسجيل: 17/07/2008
- مساهمة رقم 5
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد الرفيق الاستشهادي اسامة بشكار


| ||||||||

ميساءمشرف المنتديات الإجتماعية و الترفيهية


عدد الرسائل: 4420
العمر: 34
رقم العضوية: 729
نقاط: 3218
تقييم الأعضاء: 5
تاريخ التسجيل: 17/07/2008
- مساهمة رقم 6
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
![]() |
![]() | ![]() | |
الشهيد البطل الرفيق أمجد مليطات عرفت صهيل بندقيته أزقة البلده القديمه وحجارتها ... وعرفت لهيب صلياتها أجساد عشرات الصهاينة الذين حاولوا النيل من كرامة البلدة القديمة... الشهيد القائد والمقاتل الرفيق أمجد مليطات (أبو وطن) نائب قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في فلسطين. ولد شهيدنا البطل في بلدة بيت فوريك قضاء نابلس في 27/7/1973 ليعيش في قريته بيت فوريك ويتربى على حب الارض ... وكما كل الفلاحين تعلم رفيقنا القائد مفاهيم العطاء المنقطع النظير من قربه للأرض التي تعطي محبيها دون انقطاع... درس رفيقنا في مدارس البلدة وفي الصف الأول الإعدادي ترك مقاعد الدراسة ليصبح عاملا في البناء كسائر اخوته طلباً للعيش الكريم الذي آمن رفيقنا أنه لا يأتي إلا بالعمل وهو متزوج منذ خمس سنوات وينتمي إلى أسرة مناضلة قدمت للوطن الغالي والنفيس وآخرها تواجد اثنين من أشقائه في سجون الإحتلال أحدهما محكوم بالسجن ثمانية سنوات والآخر ينتظر محاكمة... في بواكير صباه وفي سن الرابعة عشرة تحديداً التحق رفيقنا في صفوف الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين وكان نشيطاً بارزاً مثالاً للشجاعة والإقدام الجسور كما شهد له كافة رفاقه في مختلف مراحل حياته. في بداية انتفاضة الأقصى لبى نداء الوطن نداء المقاومة والتحق في صفوف قوات المقاومة الشعبية قبل أن تصبح هي كتائب الشهيد الرفيق أبو علي مصطفى لتشهد له ورفاقه ومنذ اللحظة الأولى في انتفاضة الاقصى العديد من العمليات البطولية بزرع العبوات والإشتباكات والكمائن المستهدفة الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين في مغتصبات (الون موريه – ايتمار) والشارع الالتفافي المحاذي لبيت فوريك وسالم ... فغدا مطارداً مطلوباً للصهاينة بأي ثمن ... مسبباً لأجهزة المخابرات الصهيونيه حالة من الجنون والهستيريا لنشاطه العسكري الدؤوب. وأخيرا وفي فجر 6/7/2004 يتقدم رفيقنا القائد وبصحبة الرفيق يامن طيب فرج القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى لخوض معركة بطوليه شهدت لها جماهير شعبنا الفلسطيني في مدينة جبل النار نابلس حيث واجه شهدائنا القادة أرتال الجنود المدعمين بالدبابات والطائرات على مدى اربع ساعات من القتال الدموي أوقع فيه رفاقنا الأبطال أفدح الخسائر في جانب العدو قبل أن يحلقا في أعالي المجد شهداء دون أن تمس ظهورهم رصاصة واحدة حيث اتضح أن الرصاص الذي أصابهم في كل أنحاء أجسادهم أطلق عليهم من أمامهم ليدل أن رفاقنا واجهوا العدو وجها لوجه حتى آخر رصاصه وآخر قطرة دم ... وبذلك حقق شهيدنا وصيته لأمه حين كان يقول لها أثناء مسيرته في المطارده أمي لا تحزني عليّ فقد وهبت نفسي باقة ورد متواضعة هدية للوطن وللجبهة الشعبية واعلمي أني أقول لك إن سقطت رمياً بالرصاص من الخلف فلا تسألي عني وإني أعدك أن لا استشهد إلا برصاصة من الأمام. نفس العدو بحقده بأن أقدم على هدم منزله الذي يأوي أسرته ... وكما منع والد الشهيد من المرور عبر الحاجز المقام على مدخل بيت فوريك وهو يتصارع مع الموت إثر وعكة صحيه حاده فاحتجزوه لمدة ساعتين ولم يسمح له بالمرور إلا بعد تأكدهم من مفارقته للحياة. | ||
![]() | ![]() |

النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 7
الشهيد البطل الرفيق اسماعيل نصار
الشهيد البطل الرفيق اسماعيل نصار![]() | |
| - من مواليد عام 1946 ، في قرية اشواع قضاء القدس . - أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة بيت لحم الثانوية عام 1966 . - حصل على دبلوم بالأدب الانجليزي من كلية النجاح بمدينة نابلس . - من أوائل اللذين اعتقلوا في محافظة بيت لحم عام 1967 ، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة القوميين العرب ( فيما بعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ) . - حكم عليه من قبل سلطات الاحتلال بالسجن الفعلي سبع سنوات ، أمضى منها أربع سنوات متنقلاً داخل المعتقلات الاسرائيلية ( الخليل ، نابلس ، بيت ليد ، بئر السبع ) . - واجه بعد اطلاق سراحه تحديات اقتصادية حيث حرم من العمل الرسمي الوظيفي ، فأنشأ مشغلاً حرفياًَ في الصناعة والسياحة وأوجد أول مشروع إنتاجي في مخيم الدهيشة للاعتماد على الذات مع مجموعة من رفاقه . - من المؤسسين الفاعلين في نقابة أصحاب مشاغل خشب الزيتون . - آمن بالعمل التطوعي عملاً لا شعاراً ، حيث أبدع في عدة مجالات خصوصاً الاهتمام بالبيئة الصحية لمخيم الدهيشة من خلال تطوير البنية التحتية ( من مجاري وشوارع ومياه وكهرباء ) حيث حظي باحترام اللاجئين في المخيم . - كان متابعاً لشؤون الطلاب والطالبات في المخيم ، كما كان مهتماً بتطوير البنية التعليمية للمدرستين داخل المخيم ، حيث كان عضواً فاعلاً في مجالس أولياء الأمور المتعاقبة . - ساهم في تطوير العديد من المؤسسات الصحية والتعليمية من خلال جمع التبرعات . - من المؤسسين للمؤتمر الشعبي الأول للاجئين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم والذي عقد بمخيم الدهيشة عام 1996 . - من مؤسسي لجنة الخدمات الشعبية في مخيم الدهيشة حيث كان اهتمامه بالملف الصحي داخل اللجنة . - من مؤسسي جمعية دار الحكمة الفلسطينية في المخيم عام 2007 . - توفي إثر مرض عضال يوم الثلاثاء 24/نيسان/2007 بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء ونظافة اليد والتزامه بقيم مجتمعه وأهداف شعبه وقضيته العادلة . البقاء للوطن |
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


المارد الأحمرنقيب


عدد الرسائل: 3249
العمر: 22
العمل/الترفيه: خريج ونايم بالدار من كثر الوظائف والشغل
المزاج: مبسوط
رقم العضوية: 21
الدولة:
نقاط: 1625
تقييم الأعضاء: 8
تاريخ التسجيل: 24/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 8
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد البطل الرفيق على أحمد كريم جمعة
ولد الشهيد البطل في البرغلية – قضاء صور عام 1964، لبناني الجنسية، التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إيماناً منه بوحدة النضال العربي وقومية المعركة عام 1982 .
شارك في معارك المواجهة البطولية ضد قوات الغزو الصهيوني للبنان عام 1982، استشهد في البابلية – أنصار أثناء قيامه ورفاقه بتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الإحتلال الصهيوني في جنوب لبنان بتاريخ 15/4/1985
ولد الشهيد البطل في البرغلية – قضاء صور عام 1964، لبناني الجنسية، التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إيماناً منه بوحدة النضال العربي وقومية المعركة عام 1982 .
شارك في معارك المواجهة البطولية ضد قوات الغزو الصهيوني للبنان عام 1982، استشهد في البابلية – أنصار أثناء قيامه ورفاقه بتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الإحتلال الصهيوني في جنوب لبنان بتاريخ 15/4/1985

المارد الأحمرنقيب


عدد الرسائل: 3249
العمر: 22
العمل/الترفيه: خريج ونايم بالدار من كثر الوظائف والشغل
المزاج: مبسوط
رقم العضوية: 21
الدولة:
نقاط: 1625
تقييم الأعضاء: 8
تاريخ التسجيل: 24/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 9
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد البطل الرفيق أمين محمود سالم
ولد الرفيق الشهيد أمين محمود سالم في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بتاريخ 3/10/1969م، ونشأ وترعرع في أحضان مخيم جباليا، وعاش مأساة الهجرة التي يعيشها أطفال المخيمات، ومن ثم انتقل مع عائلته للسكن في بيت العائلة في مشروع بيت لاهيا.
درس شهيدنا دراسته الابتدائية في مدرسة "و"، والإعدادية في مدرسة " أ " التابعتين لوكالة الغوث، ودرس أمين الثانوية في مدرسة الفالوجا في وسط مخيم جباليا.
بعد حصوله على الثانوية العامة غادر شهيدنا أمين ليلتحق بمعهد التنمية والتطوير الإداري في الجماهيرية الليبية، وحصل على شهادة دبلوم عالي في المحاسبة عام 1994م.
عمل أمين محاسبا في الجماهيرية الليبية بعد تخرجه من المعهد، ثم عاد إلى أرض الوطن في بداية عهد السلطة الفلسطينية، حيث عمل محاسبا في اتحاد لجان العمل الصحي بمستشفى العودة في مخيم جباليا، ومن ثم أصبح مديرا لشؤون الموظفين في اتحاد لجان العمل الصحي.
كان رفيقنا محبا لإخوانه عطوفا، ودودا، طموحا، طيب القلب دائم التبسم في وجوه الآخرين، بارا لوالديه لا يرفض أي طلب للعائلة، حاملا هم الوطن.
تزوج شهيدنا من ابنة عمه في 10/10/1996م، ورزقا بابنة اسماها "أسيل"، وأحب أمين ابنته بشكل لا يتصوره إنسان، فكان حين يلاعبها ترى فيه قوة الحب والحنان لا تجده في إنسان غيره. وكانت أسيل تبلغ من العمر أربعة سنوات ونصف حين استشهاد والدها.
في مساء يوم السبت 9/10/2004م قامت دبابة إسرائيلية بإطلاق قذيفة باتجاه منزل العائلة، حيث كان هو وعمه سفيان سالم فوق سطح المنزل، فأصابتهم القذيفة وشظاياها، ونقلا إلى العلياء شهداء.
ارتقى شهيدنا أمين حاملا هم الوطن، بكى على رحيله الأقارب والأصدقاء والرفاق، ونعاه المعارف والجيران.
ولد الرفيق الشهيد أمين محمود سالم في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بتاريخ 3/10/1969م، ونشأ وترعرع في أحضان مخيم جباليا، وعاش مأساة الهجرة التي يعيشها أطفال المخيمات، ومن ثم انتقل مع عائلته للسكن في بيت العائلة في مشروع بيت لاهيا.
درس شهيدنا دراسته الابتدائية في مدرسة "و"، والإعدادية في مدرسة " أ " التابعتين لوكالة الغوث، ودرس أمين الثانوية في مدرسة الفالوجا في وسط مخيم جباليا.
بعد حصوله على الثانوية العامة غادر شهيدنا أمين ليلتحق بمعهد التنمية والتطوير الإداري في الجماهيرية الليبية، وحصل على شهادة دبلوم عالي في المحاسبة عام 1994م.
عمل أمين محاسبا في الجماهيرية الليبية بعد تخرجه من المعهد، ثم عاد إلى أرض الوطن في بداية عهد السلطة الفلسطينية، حيث عمل محاسبا في اتحاد لجان العمل الصحي بمستشفى العودة في مخيم جباليا، ومن ثم أصبح مديرا لشؤون الموظفين في اتحاد لجان العمل الصحي.
كان رفيقنا محبا لإخوانه عطوفا، ودودا، طموحا، طيب القلب دائم التبسم في وجوه الآخرين، بارا لوالديه لا يرفض أي طلب للعائلة، حاملا هم الوطن.
تزوج شهيدنا من ابنة عمه في 10/10/1996م، ورزقا بابنة اسماها "أسيل"، وأحب أمين ابنته بشكل لا يتصوره إنسان، فكان حين يلاعبها ترى فيه قوة الحب والحنان لا تجده في إنسان غيره. وكانت أسيل تبلغ من العمر أربعة سنوات ونصف حين استشهاد والدها.
في مساء يوم السبت 9/10/2004م قامت دبابة إسرائيلية بإطلاق قذيفة باتجاه منزل العائلة، حيث كان هو وعمه سفيان سالم فوق سطح المنزل، فأصابتهم القذيفة وشظاياها، ونقلا إلى العلياء شهداء.
ارتقى شهيدنا أمين حاملا هم الوطن، بكى على رحيله الأقارب والأصدقاء والرفاق، ونعاه المعارف والجيران.

المارد الأحمرنقيب


عدد الرسائل: 3249
العمر: 22
العمل/الترفيه: خريج ونايم بالدار من كثر الوظائف والشغل
المزاج: مبسوط
رقم العضوية: 21
الدولة:
نقاط: 1625
تقييم الأعضاء: 8
تاريخ التسجيل: 24/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 10
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد البطل الرفيق أزهر غسان حنني
ولد الرفيق الشهيد أزهر غسان فواز حنني في مدينة نابلس جبل النار، تربى وترعرع في قرية النضال بيت فوريك، فنشأ في كنف أسرة مناضلة قدمت للوطن العديد من الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين، فشب على حب الوطن والتضحية لأجله.
تلقى دروسه في مدارس القرية فكان مثال الطالب المجتهد الحريص على الحصول على أعلى الدرجات، كما مارس هوايته في لعب كرة القدم ضمن فريق المدرسة جنباً إلى جنب مع دراسته، كما التحق ضمن فريق كرة القدم في مركز اتحاد الشباب التقدمي الذي حمل اسم فريق الأزهر تخليداً لذكرى رفيقنا أزهر حنني.
مع بداية انتفاضة الأقصى .. انتفاضة الاستقلال والعودة، انتفض رفيقنا ضد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، فكان من بين المشاركين في رشق جنود الاحتلال بحجارته، وأصيب أثناء إحدى المواجهات برصاص جنود الاحتلال.
التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عام 2002 ليجسد نضالاته وفكره المنحاز للطبقة العاملة والكادحين، فكان له شرف المشاركة في نشاطات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفعالياتها.
استشهد على أرض فلسطين الطيبة إثر اقتحامه مغتصبة (ألون موريه) مع رفيقه في السلاح محمود حنني قرب مدينة نابلس منتصف ليل الثلاثاء الموافق 29/4/2003
ولد الرفيق الشهيد أزهر غسان فواز حنني في مدينة نابلس جبل النار، تربى وترعرع في قرية النضال بيت فوريك، فنشأ في كنف أسرة مناضلة قدمت للوطن العديد من الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين، فشب على حب الوطن والتضحية لأجله.
تلقى دروسه في مدارس القرية فكان مثال الطالب المجتهد الحريص على الحصول على أعلى الدرجات، كما مارس هوايته في لعب كرة القدم ضمن فريق المدرسة جنباً إلى جنب مع دراسته، كما التحق ضمن فريق كرة القدم في مركز اتحاد الشباب التقدمي الذي حمل اسم فريق الأزهر تخليداً لذكرى رفيقنا أزهر حنني.
مع بداية انتفاضة الأقصى .. انتفاضة الاستقلال والعودة، انتفض رفيقنا ضد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، فكان من بين المشاركين في رشق جنود الاحتلال بحجارته، وأصيب أثناء إحدى المواجهات برصاص جنود الاحتلال.
التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عام 2002 ليجسد نضالاته وفكره المنحاز للطبقة العاملة والكادحين، فكان له شرف المشاركة في نشاطات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفعالياتها.
استشهد على أرض فلسطين الطيبة إثر اقتحامه مغتصبة (ألون موريه) مع رفيقه في السلاح محمود حنني قرب مدينة نابلس منتصف ليل الثلاثاء الموافق 29/4/2003
















» عندما يصبح المنتدى وطن
» على مسرح القلب
» قالت نابلس فماذا ردت الخليل!!!!!!!!!
» الشهيد القائد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحر
» الجبهة الشعبية وإطارها الطلابي "جبهة العمل الطلابي التقدمية " تكرمان الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
» حصاد عمليات كتائب الشهيد أبو علي مصطفى خلال حرب غزة ( معركة الصمود و الإرادة )
» أحلى خمسين بيت من شعر الحب و الغزل
» غلطة العمر ( مؤثرة )
» شعلة في سبيل الخالدين
» اغنية منصورة يا جبهة منصورة اغنية قديمة للجبهة
» واشنطن ....كل العجب...!!!
» اعلام حماس/ "الشعبية" و"كتائب أبو علي" تباركان عملية الخليل/ من يؤكد هذا الخبر؟؟؟؟؟
» تعادل محبط لريال مدريد وفوز مبهر لبرشلونة في اليوم الأول من الدوري الأسباني
» أبو سامي مروان :الرد على الانخراط في المفاوضات سيبقى مفتوحاً على كافة الاحتمالات
» إصابة عنصرين من السرايا برصاص القسام وعمليات خطف ومطاردة بخانيونس
» ..>>تخيلـــوا الدنيــــآ من غيـر شـــبـاب<<..
» محشش يغني لأمه أغنية ريمي
» تهنئة لعموم الرفاق في الذكرى الثانية والأربعين
» فقاعات هوائيه