هناك موضوع خاص فقط بشهداء الجبهة الذى يبدا أسمهم بحرف الألف
شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف

النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 1
شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
هناك موضوع خاص فقط بشهداء الجبهة الذى يبدا أسمهم بحرف الألف
هناك موضوع خاص فقط بشهداء الجبهة الذى يبدا أسمهم بحرف الألف
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمرالأمين العام

- عدد الرسائل: 11459
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
- مساهمة رقم 20
الشهيد البطل الرفيق أشرف محمود سعيد رمضان
الشهيد البطل الرفيق أشرف محمود سعيد رمضان
ولد الشهيد في عام 1972 ، تربى وترعرع بمخيم رفح للاجئين حيث شرب من كأس الثورة ، كان فناناً يعش الفن كانت لوحاته التشكيلية معبرة عن الحالة الفلسطينية من احتلال وانتفاضة.
توفي اثر مرض عضال ألم به
ولد الشهيد في عام 1972 ، تربى وترعرع بمخيم رفح للاجئين حيث شرب من كأس الثورة ، كان فناناً يعش الفن كانت لوحاته التشكيلية معبرة عن الحالة الفلسطينية من احتلال وانتفاضة.
توفي اثر مرض عضال ألم به

النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 21
الشهيد البطل الرفيق أسامة جدة
الشهيد البطل الرفيق أسامة جدة

الشهيدالرفيق أسامة جدة : في الدمام الولادة وفي الأقصى الشهادة

الشهيدالرفيق أسامة جدة : في الدمام الولادة وفي الأقصى الشهادة
مولده وحياته
ولد اسامة في مدينة الدمام بالسعودية في الثاني من كانون الثاني عام 1978م، حيث كان والده يعمل مدرس المرحلة الاساسية في الدمام وعرف بحبه الشديد لفلسطين وطلبة الدائم الشهادة على أرضها وفداءا لها فكان له ما أراد.
أكمل أسامة دارسته الثانوية بعد قدومه من مدينة الدمام في مدرسة الراشدية بمدينة القدس المحتلة، وسيما انه كان مجتهدا درس بعدها الإدارة الفندقية وعمل بها فترة قصيرة، لكنه قرر تركها والعمل في قطاع الخدمات في الدولة العربية خصوصا انه الأجدى ماديا للعائلة التي كانت تسكن حي شعفاط شمالي القدس المحتلة.
في تلك الأثناء كان أسامة أحد الناشطين البارزين في مدينة القدس في الأعمال الإجتماعية، حيث انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان من ابرز نشيطيها وقد اعتقل على خلفية نشاطه مرتين وسجن لفترة قصيرة ، وفي المرة الأخيرة منعه الاحتلال من دخول البلدة القديمة في مدينة القدس التي طالما أحبها وعمل من اجلها، أرادوا من وراء هذا القرار أن يحرموه دخول المسجد الاقصى لكنهم لم ينجحوا لن ينجحوا كما يقول والده.
أجهش الوالد بالبكاء على ولده الذي يحبه وأكمل حديثه عن مسلسل حياة ولده المنير يقول ' كان شابا مجتهدا محباُ لاهله ووطنه يقدم المساعدة لكل من يحتاجها سواء كان يعرفه أم لا ، كان يحب مطالعة الكتب، وكتابة القصائد الشعرية التي تركزت عن بطولات الانتفاضة الاولى ، وكان يساعد مزارعي المدينة في قطف الزيتون في موسم القطاف.
استشهاده
في صباح يوم الجمعة يوم إجازته أفاق أسامة من نومه مبكرا على غير عاته، وعندما سألته والدته عن الامر، أجابها بإتسامه عريضة وسرور كبير ' اليوم عندي اعمال كثيرة' ، اخبر والدته أنه رأى حلما جميلا يتلخص في وجوده في بستان جميل جدا ومعه إثنين من اولاده ' وسألته ولدته ضاحكة وهل رايت امهم؟ فاجابها عندما أتزوج سأرها.
وعندما بدأت أحداث الأقصى سرعان ما سمع ورأى شاشات التلفاز تنقل صور مروعة من قمع الصهاينة للمصلين هناك بعد قيامهم بمسيرة احتجاجية في ساحات المسجد الأقصى، إحتجاجا على زيارة شارون الاستفزازية للحرم القدسي الشريف في 28-9-2000 والتي ادت إلى اندلاع الانتفاضة الحالية.
عندها جن جنونه وقرر العودة ثانية الى المسجد الأقصى، لكن والده منعه من الخروج حرصا على حياته، فاخبره انه لا يريد الذهاب الى المسجد الاقصى، بل الى مشفى المقاصد ليتبرع بدمه للمصابين في أحداث المسجد لكن والده رفض لعلمه بنية والده الذهاب للمشاركة في المواجهات الدائرة.
وبعد أن ألح بشكل كبير على ولده بالذهاب سمح له والده بالذهاب للتبرع بالدم لكن برفقة أخيه الكبير آدم حتى يتبرعا سويا بالدم في مستشفى المقاصد ويعودا بعدها سويا إلى البيت .
جلس الوالد وزجته ينتظران عودة ولديهما بفارغ الصبر ، لكن عودتهما تأخرت جدا، فقرر الوالد الإتصال على هاتف ولده الأكبر آدم الخلوي ليخبره بإصابة أسامة بشكل طفيف في المواجهات الدائرة في المسجد الاقصى وهو موجود حاليا في مستشفى المقاصد يتلقى العلاج.
بعد وقت قصير جدا وصل الوالدين الى مستشفى المقاصد، ليتزامن وصولهم مع خروج احد الممرضات لتعلن نبأ إستشهدا أسامة بعيار ناري من النوع المتفجر ادى الى تهتك أمعائه بشكل كامل.
ويعد الشهيد أسامة من اوائل الشهداء الذين إستشهدوا في المسجد الأقصىالميارك وقد نعته الجبهة الشعبية حيث كان من ابرز القادة الميدانيين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين البلدة القديمة من القدس .
عاشت الثور ة
ولد اسامة في مدينة الدمام بالسعودية في الثاني من كانون الثاني عام 1978م، حيث كان والده يعمل مدرس المرحلة الاساسية في الدمام وعرف بحبه الشديد لفلسطين وطلبة الدائم الشهادة على أرضها وفداءا لها فكان له ما أراد.
أكمل أسامة دارسته الثانوية بعد قدومه من مدينة الدمام في مدرسة الراشدية بمدينة القدس المحتلة، وسيما انه كان مجتهدا درس بعدها الإدارة الفندقية وعمل بها فترة قصيرة، لكنه قرر تركها والعمل في قطاع الخدمات في الدولة العربية خصوصا انه الأجدى ماديا للعائلة التي كانت تسكن حي شعفاط شمالي القدس المحتلة.
في تلك الأثناء كان أسامة أحد الناشطين البارزين في مدينة القدس في الأعمال الإجتماعية، حيث انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان من ابرز نشيطيها وقد اعتقل على خلفية نشاطه مرتين وسجن لفترة قصيرة ، وفي المرة الأخيرة منعه الاحتلال من دخول البلدة القديمة في مدينة القدس التي طالما أحبها وعمل من اجلها، أرادوا من وراء هذا القرار أن يحرموه دخول المسجد الاقصى لكنهم لم ينجحوا لن ينجحوا كما يقول والده.
أجهش الوالد بالبكاء على ولده الذي يحبه وأكمل حديثه عن مسلسل حياة ولده المنير يقول ' كان شابا مجتهدا محباُ لاهله ووطنه يقدم المساعدة لكل من يحتاجها سواء كان يعرفه أم لا ، كان يحب مطالعة الكتب، وكتابة القصائد الشعرية التي تركزت عن بطولات الانتفاضة الاولى ، وكان يساعد مزارعي المدينة في قطف الزيتون في موسم القطاف.
استشهاده
في صباح يوم الجمعة يوم إجازته أفاق أسامة من نومه مبكرا على غير عاته، وعندما سألته والدته عن الامر، أجابها بإتسامه عريضة وسرور كبير ' اليوم عندي اعمال كثيرة' ، اخبر والدته أنه رأى حلما جميلا يتلخص في وجوده في بستان جميل جدا ومعه إثنين من اولاده ' وسألته ولدته ضاحكة وهل رايت امهم؟ فاجابها عندما أتزوج سأرها.
وعندما بدأت أحداث الأقصى سرعان ما سمع ورأى شاشات التلفاز تنقل صور مروعة من قمع الصهاينة للمصلين هناك بعد قيامهم بمسيرة احتجاجية في ساحات المسجد الأقصى، إحتجاجا على زيارة شارون الاستفزازية للحرم القدسي الشريف في 28-9-2000 والتي ادت إلى اندلاع الانتفاضة الحالية.
عندها جن جنونه وقرر العودة ثانية الى المسجد الأقصى، لكن والده منعه من الخروج حرصا على حياته، فاخبره انه لا يريد الذهاب الى المسجد الاقصى، بل الى مشفى المقاصد ليتبرع بدمه للمصابين في أحداث المسجد لكن والده رفض لعلمه بنية والده الذهاب للمشاركة في المواجهات الدائرة.
وبعد أن ألح بشكل كبير على ولده بالذهاب سمح له والده بالذهاب للتبرع بالدم لكن برفقة أخيه الكبير آدم حتى يتبرعا سويا بالدم في مستشفى المقاصد ويعودا بعدها سويا إلى البيت .
جلس الوالد وزجته ينتظران عودة ولديهما بفارغ الصبر ، لكن عودتهما تأخرت جدا، فقرر الوالد الإتصال على هاتف ولده الأكبر آدم الخلوي ليخبره بإصابة أسامة بشكل طفيف في المواجهات الدائرة في المسجد الاقصى وهو موجود حاليا في مستشفى المقاصد يتلقى العلاج.
بعد وقت قصير جدا وصل الوالدين الى مستشفى المقاصد، ليتزامن وصولهم مع خروج احد الممرضات لتعلن نبأ إستشهدا أسامة بعيار ناري من النوع المتفجر ادى الى تهتك أمعائه بشكل كامل.
ويعد الشهيد أسامة من اوائل الشهداء الذين إستشهدوا في المسجد الأقصىالميارك وقد نعته الجبهة الشعبية حيث كان من ابرز القادة الميدانيين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين البلدة القديمة من القدس .
عاشت الثور ة
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 22
الشهيد البطل الرفيق الياس جريس جرايسة
الشهيد البطل الرفيق الياس جريس جرايسة

ولد الشهيد القائد في بيت ساحور عام 1961 وينتمي لأسرة فلسطينية كادحة ومناضلة، أنهى دراسته الثانوية من مدرسة الروم الكاثوليك في بيت ساحورعام 1979، ثم التحق بجامعة بيت لحم قسم اللغة العربية.
حصل الشهيد على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية مع دبلوم تربية عام 1984، وعلى دبلوم الصحافة من جامعة بيرزيت عام 1998. اقترن الشهيد برفيقة دربه ليندا غريب عام 1985 وانجبا ولدين عاهد وباسل.
التحق الرفيق القائد بالعمل الوطني منذ أواسط السبيعنات، وانتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1980 وتدرج في هيئاتها التنظيمية المختلفة إلى أن وصل إلى عضوية اللجنة المركزية لفرع الأرض المحتلة.
ومنذ انحيازه لمدرسة العمل الوطني والنضالي برهن الرفيق عن التزام ووعي وايثار، حيث اتسم بالصدق والإنضباط الصارم والاستعداد الكامل للعطاء والتضحية، وأبدى قدرةً عاليةً على الدفاعِ عن قناعاته وإيمانهِ، وفي سبيل ذلك تحمل شروط العمل النضالي القاسية، وبسببِ ما مثلهُ الرفيقُ من نموذجٍ نضاليٍ أصبح عرضةً للملاحقة والاعتقالات المتكررة من قبل قوات الاحتلال واجهزتهِ الأمنية وقد ضرب أثناء فترات الإعتقال والتحقيق الشرسة مثالاً يحتدى به من الصلابة والعناد الثوريين حافظ من خلالهما على شرف انتمائه لقضيته وحزبه.
- عام 1979 اعتقل الشهيد لمدة 18 يوماٍ أمضاها في زنازين سجن الخليل المركزي.
- عام 1982 اعتقل الشهيد لمدة 45 يوماً أمضاها في زنازين سجن المسكوبية(القدس).
- عام 1984 اعتقل الشهيد لمدة 72 يوماً أمضاها في سجن الخليل المركزي.
- بعد تجارب اعتقاله السابقة ولضروراتِ العمل النضالي انتقل الرفيق إلى مستوى جديد من العطاء والتضحية تمثل بخوض تجربة الإختفاء الكامل والتي استمرت لمدة عاميين ونصف (من شباط 1987 وحتى حزيران 1989). بعد هذه التجربة الغنية والصعبة جرى اعتقال الرفيق حيث امضى 4 سنوات في سجون الاحتلال على ذمة قانون تامير الظالم منذ حزيران 1989 وحتى حزيران 1993.
- في تشرين أول 1994 اعتقل الرفيق مرة اخرى وبقي في الإعتقال الأداري لمدة 4 شهور.
- في كانون أول 1995 اعتقل الرفيق مرة أخرى اعتقالأ ادارياً وبقي حتى آذار 1998 حيث تم تحرره من الأسر.
يعتبر الرفيق من الكوادر التي أعطت جهداً واهتماماً لبناء ذاتها ثقافباً وفكرياً، حيث كانت له مجموعة من الانتاجات الأدبية والصحفية، حيث رئِسَ هيئة تحرير مجلة رؤيةٍ أخرى الصادرة عن مركز المعلومات البديلة من تحرره وحتى لحظة استشهاده عام 1999.
صدرت للشهيد بعد استشهاده مجموعةٌ قصصية بعنوان (طريقٌ إلى الحياة). وقد تميز الرفيق بتواضعه وصراحته وأخلاقه الرفاقية العالية وفي ذلك وصف الرفيق المؤسس د. جورج حبش الرفيق بقوله: (كان أبو عاهد قائداً راسخ القناعات، مقداماً حيث يعز الإقدام، صامتاً إلا حين يكون للفعل ضرورة، صبوراً صبر الجمال شفافاً حساساً صانتاً مثابراً).
وفي إحدى رسائله للأهل كتب مرَة يقول:
"أيها الأحبة، الأهل والأصدقاء: سأحمل نظرات عيونكم المحدقة في الآفاق لاستشراق المستقبل... سأحمل صليبكم ومتاعبكم وتضحياتكم، فصوتكم يقويني... وصرخاتكم تسلحني بسبل المواجهة والصمود والتحدي.أمضيت سنوات من عمري سجيناً بعيداً عنكم وعن جميع أحبتي وأهلي... ولست آسفاً لأنني لم أكن البداية ولن أكون النهاية".
استشهد الرفيق في 24/1/1999 عن عمر يناهز 38 عاماً كانت مسافة قصيرة ولكنها مليئة بالعطاء والتضحية الى الدرجة التي تجعل منه وباستمرار رفيقاً حاضراً في تجربة العمل الوطني والنضالي وحاضرأ في أذهان أهله ورفاقه.

ولد الشهيد القائد في بيت ساحور عام 1961 وينتمي لأسرة فلسطينية كادحة ومناضلة، أنهى دراسته الثانوية من مدرسة الروم الكاثوليك في بيت ساحورعام 1979، ثم التحق بجامعة بيت لحم قسم اللغة العربية.
حصل الشهيد على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية مع دبلوم تربية عام 1984، وعلى دبلوم الصحافة من جامعة بيرزيت عام 1998. اقترن الشهيد برفيقة دربه ليندا غريب عام 1985 وانجبا ولدين عاهد وباسل.
التحق الرفيق القائد بالعمل الوطني منذ أواسط السبيعنات، وانتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1980 وتدرج في هيئاتها التنظيمية المختلفة إلى أن وصل إلى عضوية اللجنة المركزية لفرع الأرض المحتلة.
ومنذ انحيازه لمدرسة العمل الوطني والنضالي برهن الرفيق عن التزام ووعي وايثار، حيث اتسم بالصدق والإنضباط الصارم والاستعداد الكامل للعطاء والتضحية، وأبدى قدرةً عاليةً على الدفاعِ عن قناعاته وإيمانهِ، وفي سبيل ذلك تحمل شروط العمل النضالي القاسية، وبسببِ ما مثلهُ الرفيقُ من نموذجٍ نضاليٍ أصبح عرضةً للملاحقة والاعتقالات المتكررة من قبل قوات الاحتلال واجهزتهِ الأمنية وقد ضرب أثناء فترات الإعتقال والتحقيق الشرسة مثالاً يحتدى به من الصلابة والعناد الثوريين حافظ من خلالهما على شرف انتمائه لقضيته وحزبه.
- عام 1979 اعتقل الشهيد لمدة 18 يوماٍ أمضاها في زنازين سجن الخليل المركزي.
- عام 1982 اعتقل الشهيد لمدة 45 يوماً أمضاها في زنازين سجن المسكوبية(القدس).
- عام 1984 اعتقل الشهيد لمدة 72 يوماً أمضاها في سجن الخليل المركزي.
- بعد تجارب اعتقاله السابقة ولضروراتِ العمل النضالي انتقل الرفيق إلى مستوى جديد من العطاء والتضحية تمثل بخوض تجربة الإختفاء الكامل والتي استمرت لمدة عاميين ونصف (من شباط 1987 وحتى حزيران 1989). بعد هذه التجربة الغنية والصعبة جرى اعتقال الرفيق حيث امضى 4 سنوات في سجون الاحتلال على ذمة قانون تامير الظالم منذ حزيران 1989 وحتى حزيران 1993.
- في تشرين أول 1994 اعتقل الرفيق مرة اخرى وبقي في الإعتقال الأداري لمدة 4 شهور.
- في كانون أول 1995 اعتقل الرفيق مرة أخرى اعتقالأ ادارياً وبقي حتى آذار 1998 حيث تم تحرره من الأسر.
يعتبر الرفيق من الكوادر التي أعطت جهداً واهتماماً لبناء ذاتها ثقافباً وفكرياً، حيث كانت له مجموعة من الانتاجات الأدبية والصحفية، حيث رئِسَ هيئة تحرير مجلة رؤيةٍ أخرى الصادرة عن مركز المعلومات البديلة من تحرره وحتى لحظة استشهاده عام 1999.
صدرت للشهيد بعد استشهاده مجموعةٌ قصصية بعنوان (طريقٌ إلى الحياة). وقد تميز الرفيق بتواضعه وصراحته وأخلاقه الرفاقية العالية وفي ذلك وصف الرفيق المؤسس د. جورج حبش الرفيق بقوله: (كان أبو عاهد قائداً راسخ القناعات، مقداماً حيث يعز الإقدام، صامتاً إلا حين يكون للفعل ضرورة، صبوراً صبر الجمال شفافاً حساساً صانتاً مثابراً).
وفي إحدى رسائله للأهل كتب مرَة يقول:
"أيها الأحبة، الأهل والأصدقاء: سأحمل نظرات عيونكم المحدقة في الآفاق لاستشراق المستقبل... سأحمل صليبكم ومتاعبكم وتضحياتكم، فصوتكم يقويني... وصرخاتكم تسلحني بسبل المواجهة والصمود والتحدي.أمضيت سنوات من عمري سجيناً بعيداً عنكم وعن جميع أحبتي وأهلي... ولست آسفاً لأنني لم أكن البداية ولن أكون النهاية".
استشهد الرفيق في 24/1/1999 عن عمر يناهز 38 عاماً كانت مسافة قصيرة ولكنها مليئة بالعطاء والتضحية الى الدرجة التي تجعل منه وباستمرار رفيقاً حاضراً في تجربة العمل الوطني والنضالي وحاضرأ في أذهان أهله ورفاقه.
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


نسر الشجاعيةجندي جديد


عدد الرسائل: 46
العمر: 22
المزاج: تمام
الدولة:
نقاط: 520
تقييم الأعضاء: 0
تاريخ التسجيل: 18/05/2009
- مساهمة رقم 23
رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف
الشهيد الرفيق القائد :اشرف ربحي بنر
ميلادة::::ولد شهيدنا القائد في مدينة غزة داخل احيائها المقتزة بالسكان حيث ولد شهيدنا في حي الشجاعية هذا الحي الذي كما تعودنا علية يقدم القائد قبل الجندي فولد رفيقنا في هذ الحي وشرلاب من ماء ارضة واتوي من ثدي امه التي هي ايضا بنت حي الشجاعية حيث ولد شهيدنا في عائلة متواضعة لاتركع الا الي الله رافع السماوات وبسط الارض حيث ربي هذا الاب وهو ربحي ابرهيم بنر جميع ابنائة علي حب الوطن ومقاتلت الاعداء وها هو ابنة الشهيد الرفيق اشرف قد نفذا كلام ابة وتعلم منة كيف يقاتل الاعداء المحتلين
دراستة:::: تلقي رفيقنا الدراسة والتعليم الابتدائي في مدرسة داخل حي الشجاعية مدرسة حطين الابتدائية واكمل فيها الي حين وصل الصف السادس الابتدائي ليتقل منها الي مدرسة عمر بن عبد العزيز والتي تلقي فيها رفيقنا تعليم الاعلي من الابتدائي وهو الاعدادي حتي وصل فيها الي صف الثالث الاعدادي
وبعد ذلك ينتقل شهيدنا الي مدرسة التي خرجة الرجال مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية حتي اكمل بها تحي الصف الثالث التوجيهي وبعدها جرج شهيدنا من المدرسة ليعمل مع والدة ويساعدة
مشوارة الجهادي :::مع بداية الانتفاضة الاولي كان رفيقنا يترائس مجموعة من شباب اوشبال من اقاربة وجيرانة يكمنوا الي الجيبات الصهيونية ويمطروها بزخات من الحجارة علي رؤس الجنود الصهاينة
ومع بداية انتفاضة الاقصي انضم رفيقنا الي صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واصبح نسرنا من نسورها ليقاتل من قوات النسر الاحمر حيث شارك رفيقنا في العديد من العمليات التابعة للجبة الشعبية داخل قطاع غزة
ويعتبر الرفيق الشهيد بنر أحد فرسان الوحدة الصاروخية التابعة للكتائب والذي جسد معاني البطولة والكبرياء والعنفوان الجبهاوي الأصيل حيث كان رفيقنا من أبرز الرفاق في اطلاق الصواريخ خاصة الجراد، وأسد الاشتباكات والتصدي للتوغلات الصهيونية، كما شارك رفيقنا في التصدي للعدوان الأخير على قطاع غزة مع رفاقه في الكتائب وباقي الفصائل، حيث خاض ورفاقه اشتباكات عنيفة شرقي غزة مع قوات الاحتلال، حيث كان مميزاً بتفجير العبوات الناسفة بالدبابات الصهيونية حيث أعطب العديد منها، وتميز أيضاً بإطلاق قذائف الأربي جي والمضادة للدروع فكان له شرف تفجير دبابة صهيونية بشرق غزة بقذيفة بي 27، حيث قتل وأصاب العديد من جنود الاحتلال ودمر الدبابة بالكامل.
تميز رفيقنا بوعيه السياسي والعسكري والأخلاق العالية المشهود له بها من جميع من عرفه وكان رفيقنا يتحلى بالأخلاق الجبهاوية الثورية التي استقاها من أدبيات الجبهة،وبهذا رسم لنا خريطة الوطن بدمائه الزكية.
استشهادة:::::::::استشهد رفيقنا البطل القائد اشرف ربحي بنر في يوم دموي كان الاحتلال الاسرئيلي متوحشن في ضرب وقتل جميع من يمشعي علي الارض حيث كان في صباح هذا اليوم رفيقنا مودعا ابن عمتة الشهيد مدحت بنر حيث تلقي العزاء في ابن عمتة وبعد صلاة المغرف واقتراب صلاة العشاء يغادر رفيقنا مع والد الشهيد واخوين له وجارة وابن عمة ومجموعو نت الجيران والاقارب بيت العزاء ولم يكنوا يعرفوا بان طائات الاحتلال ترصد لهم لتقوم بضربهة بما يقارب سبعة صواريخ لتتمزق اجسادهم الطاهرة ولترتواي ارض حي الشجاعية بدمهم الطاهر حيث استشهد مع رفيقنا العديد من الاهالي والجيران ومنهم الشهيد الاب::العبد بنر,والشهيد البطل :كفايز بنر,والشهيد البطل شادي بنر.والشهيد البطل احمد بنر, ومجموعة من الجيران وهم::::الشهيد البطل :فايز شمالي ,والشهيد البطل صبحي مودد,والشهيد البطل علاء مودد,والشهيد البطل مصعب مودد ,والشهيد المجاهد ابن سرايا القدس ,محمد القرم
وكنا هناك العيد من الاصباب في هذا الحادث البشع المهين
وما علينا اخيران الا ان نقول لهؤلاء الشهداء رحمكم الله ورحمك الله يا رفيقنا اشرف ربحي بنر يا اسد الكتائب كما كان يقال عنك
ميلادة::::ولد شهيدنا القائد في مدينة غزة داخل احيائها المقتزة بالسكان حيث ولد شهيدنا في حي الشجاعية هذا الحي الذي كما تعودنا علية يقدم القائد قبل الجندي فولد رفيقنا في هذ الحي وشرلاب من ماء ارضة واتوي من ثدي امه التي هي ايضا بنت حي الشجاعية حيث ولد شهيدنا في عائلة متواضعة لاتركع الا الي الله رافع السماوات وبسط الارض حيث ربي هذا الاب وهو ربحي ابرهيم بنر جميع ابنائة علي حب الوطن ومقاتلت الاعداء وها هو ابنة الشهيد الرفيق اشرف قد نفذا كلام ابة وتعلم منة كيف يقاتل الاعداء المحتلين
دراستة:::: تلقي رفيقنا الدراسة والتعليم الابتدائي في مدرسة داخل حي الشجاعية مدرسة حطين الابتدائية واكمل فيها الي حين وصل الصف السادس الابتدائي ليتقل منها الي مدرسة عمر بن عبد العزيز والتي تلقي فيها رفيقنا تعليم الاعلي من الابتدائي وهو الاعدادي حتي وصل فيها الي صف الثالث الاعدادي
وبعد ذلك ينتقل شهيدنا الي مدرسة التي خرجة الرجال مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية حتي اكمل بها تحي الصف الثالث التوجيهي وبعدها جرج شهيدنا من المدرسة ليعمل مع والدة ويساعدة
مشوارة الجهادي :::مع بداية الانتفاضة الاولي كان رفيقنا يترائس مجموعة من شباب اوشبال من اقاربة وجيرانة يكمنوا الي الجيبات الصهيونية ويمطروها بزخات من الحجارة علي رؤس الجنود الصهاينة
ومع بداية انتفاضة الاقصي انضم رفيقنا الي صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واصبح نسرنا من نسورها ليقاتل من قوات النسر الاحمر حيث شارك رفيقنا في العديد من العمليات التابعة للجبة الشعبية داخل قطاع غزة
ويعتبر الرفيق الشهيد بنر أحد فرسان الوحدة الصاروخية التابعة للكتائب والذي جسد معاني البطولة والكبرياء والعنفوان الجبهاوي الأصيل حيث كان رفيقنا من أبرز الرفاق في اطلاق الصواريخ خاصة الجراد، وأسد الاشتباكات والتصدي للتوغلات الصهيونية، كما شارك رفيقنا في التصدي للعدوان الأخير على قطاع غزة مع رفاقه في الكتائب وباقي الفصائل، حيث خاض ورفاقه اشتباكات عنيفة شرقي غزة مع قوات الاحتلال، حيث كان مميزاً بتفجير العبوات الناسفة بالدبابات الصهيونية حيث أعطب العديد منها، وتميز أيضاً بإطلاق قذائف الأربي جي والمضادة للدروع فكان له شرف تفجير دبابة صهيونية بشرق غزة بقذيفة بي 27، حيث قتل وأصاب العديد من جنود الاحتلال ودمر الدبابة بالكامل.
تميز رفيقنا بوعيه السياسي والعسكري والأخلاق العالية المشهود له بها من جميع من عرفه وكان رفيقنا يتحلى بالأخلاق الجبهاوية الثورية التي استقاها من أدبيات الجبهة،وبهذا رسم لنا خريطة الوطن بدمائه الزكية.
استشهادة:::::::::استشهد رفيقنا البطل القائد اشرف ربحي بنر في يوم دموي كان الاحتلال الاسرئيلي متوحشن في ضرب وقتل جميع من يمشعي علي الارض حيث كان في صباح هذا اليوم رفيقنا مودعا ابن عمتة الشهيد مدحت بنر حيث تلقي العزاء في ابن عمتة وبعد صلاة المغرف واقتراب صلاة العشاء يغادر رفيقنا مع والد الشهيد واخوين له وجارة وابن عمة ومجموعو نت الجيران والاقارب بيت العزاء ولم يكنوا يعرفوا بان طائات الاحتلال ترصد لهم لتقوم بضربهة بما يقارب سبعة صواريخ لتتمزق اجسادهم الطاهرة ولترتواي ارض حي الشجاعية بدمهم الطاهر حيث استشهد مع رفيقنا العديد من الاهالي والجيران ومنهم الشهيد الاب::العبد بنر,والشهيد البطل :كفايز بنر,والشهيد البطل شادي بنر.والشهيد البطل احمد بنر, ومجموعة من الجيران وهم::::الشهيد البطل :فايز شمالي ,والشهيد البطل صبحي مودد,والشهيد البطل علاء مودد,والشهيد البطل مصعب مودد ,والشهيد المجاهد ابن سرايا القدس ,محمد القرم
وكنا هناك العيد من الاصباب في هذا الحادث البشع المهين
وما علينا اخيران الا ان نقول لهؤلاء الشهداء رحمكم الله ورحمك الله يا رفيقنا اشرف ربحي بنر يا اسد الكتائب كما كان يقال عنك

النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 24
الشهيد البطل الرفيق أنور نصر
الشهيد البطل الرفيق أنور نصر

ولد الرفيق الشهيد انور فؤاد سعيد نصر في مخيم يبنا للاجئين في مدينة رفح بتاريخ 1/3/1970
- كبر وترعرع وسط اسرة مناضلة وأتم دراسته حتى الثانوية العامة في مدارس مدينة رفح.
- مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 انخرط رفيقنا في صفوف العمل الثوري من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وواصل عمله ضمن خلايا الجبهة (لجان المقاومة الشعبية) في مواجهة قوات الاحتلال الصهيونية في كافة ساحات الاشتباك فى المدينة.
- نجا رفيقنا اكثر من مرة من زخات الرصاص الصهيونية الموجهة اليه خلال المواجهات إلى أن وضعت هذه الرصاصات لحياته حداً بتاريخ 15/10/1993

ولد الرفيق الشهيد انور فؤاد سعيد نصر في مخيم يبنا للاجئين في مدينة رفح بتاريخ 1/3/1970
- كبر وترعرع وسط اسرة مناضلة وأتم دراسته حتى الثانوية العامة في مدارس مدينة رفح.
- مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 انخرط رفيقنا في صفوف العمل الثوري من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وواصل عمله ضمن خلايا الجبهة (لجان المقاومة الشعبية) في مواجهة قوات الاحتلال الصهيونية في كافة ساحات الاشتباك فى المدينة.
- نجا رفيقنا اكثر من مرة من زخات الرصاص الصهيونية الموجهة اليه خلال المواجهات إلى أن وضعت هذه الرصاصات لحياته حداً بتاريخ 15/10/1993
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 25
الشهيد البطل الرفيق أمين محمد جابر بربخ
الشهيد البطل الرفيق أمين محمد جابر بربخ


| - الرفيق أمين محمد جابر بربخ. - مواليد خان يونس في التاسع من سبتمبر من عام 1979 - استشهد بمواجهات مع قوات الاحتلال الصهيونية بالقرب من مستوطنة جاني طال. - كان جريئاً ، شجاعاً لا يعرف الكلل، يثابر ولا ييأس للوصول إلى هدفه المطلوب، كان يتصف بالخصال النبيلة، محبوباً من أهله وجيرانه وأصدقائه. -كان ملتزماً بتعاليم الحزب التي ترسخت فيه . العهد والوفاء للرفيق البطل أمين |
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 26
الشهيد البطل الرفيق أنطون الشوملي
الشهيد البطل الرفيق أنطون الشوملي


| ولد الرفيق الشهيد أنطون لويس الشوملي في 2 نيسان 1970 في بيت ساحور من أسرة فلسطينية كادحة تنتمي لتيار الثورة .. أسرة عملت بكل إخلاص لبناء ذاتها بالطرق المشروعة، عنوانها الكد والمثابرة. كانت انطلاقة أنطون من أسرته، حيث كان مميزاً في تعاونه البيتي وفي كل نواحي الحياة الأسرية، تميز في علاقاته وحبه للأهل والمدرسة والناس، كان مميزاً في معرفته للمسؤولية وقدرته على تحملها، كان ركناً من أركان الأسرة، عموداً من أعمدتها الشامخة. بدأت حياة أنطون الكفاحية وهو في الثالثة عشرة من عمره، حيث انتقل إلى العمل الاجتماعي من خلال انتمائه لشبيبة دير اللاتين التي من خلالها أكمل الشهيد مسيرته الفكرية بالعمل الجماعي التعاوني، حيث كانت هذه المؤسسة الأداة الفكرية لإنماء الروح الجماعية التي كانت متأصلة في طبعه منذ طفولته، بالإضافة لذلك التحق الشهيد أنطون بفريق النادي الأرثوذكسي لكرة القدم التي كان من عشاقها، وقد كان لاعباً من اللاعبين الممتازين حيث عرف بخلقه ورغبته بالتطور. التحق الشهيد في صفوف الجبهة الشعبية في العام 1984، وفي العام التالي، عام الملاحقة والتصدي والصمود، عام 1985، تم اعتقال الرفيق أنطون بتاريخ 24/8/1985 بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية وحكم عليه لمدة عشرة أشهر، حيث تعرف خلالها على سجن المسكوبية للتحقيق وسجن الرملة وسجن الدامون في حيفا، وأخيراً سجن رام الله المركزي وهناك احتضنه رفاقه فزادوه وعياً واقترب منهم فازداد قوة وعنفواناً. أفرج عن الرفيق أنطون من السجن بتاريخ 23/6/1986، حيث خرج من تجربته الاولى رجلاً مناضلاً، تعمقت مفاهيمه للوطن، حيث صقلته التجربة وصوبت مساره. لم يثنه السجن عن الاستمرار بالكفاح فأكمل مسيرته الكفاحية من خلال صفوف الجبهة الشعبية. خلال دراسته المدرسية كان الشهيد أحد القادة المميزين لاتحاد لجان الطلبة الثانويين في منطقة بيت لحم وقد شارك بفاعلية في بناء وتطوير وتنشيط اتحاد الطلبة. وعندما أنهى الشهيد دراسته المدرسية في العام 1987-1988، كانت الانتفاضة قد اندلعت، فشارك بها بكل طاقاته وأصبح من القادة الميدانيين البارزين في البلدة. لذلك لاحقه الاحتلال فاعتقل للمرة الثانية في 10/4/1988، حيث تعرض كباقي المناضلين للقمع والتعذيب في سجني الظاهرية والنقب الصحراوي. وقد زادته هذه التجربة تحدياً وإصراراً وعنفواناً، حيث خرج في 9/10/1988 ليلتحق مجدداً في خندق الانتفاضة مع رفاقه في الجبهة الشعبية. في أيلول 1989 حاول الاحتلال اعتقاله، فلم يفلحوا، وأصبح مطارداً. وفي هذه الفترة تعرضت بيت ساحور للحصار والتجويع بسبب حملة المداهمات الضريبية، فشارك في إحضار المؤن للبلدة لتوزيعها على جماهير البلدة المحاصرة. وقد استمر في نضاله وعطائه إلى أن وقع في الأسر يوم 10/4/1990 حيث أمضى في سجن النقب خمسة أشهر ليفرج عنه في 10/9/1990. وكالعادة التحق فوراً بصفوف الرفاق ليكمل مسيرة نضاله وتضحياته. سنة 1991 التحق بجامعة بيت لحم لدراسة إدارة الأعمال، وقد انخرط في صفوف جبهة العمل الطلابي التقدمية وكان رافعة حقيقية من روافع العمل النقابي في الجامعة. استشهد يوم السبت 2/5/1992 في مظاهرة بمناسبة عيد العمال العالمي، حيث رفض الشهيد أن يشارك في مباراة كرة قدم مع إحدى الفرق الرياضية، لقد اتخذ قراره بالمشاركة في عيد العمال بطريقته الخاصة، فاستشهد.. وقد كان استشهاده صرخة للتقدم في هذا الزمن، زمن الردة .. كان استشهاده يعلن، الموقف هو الموقف، المجد هو المجد، فلا ردة ولا استسلام. كلمة عهد: عندما ترى غابة أشجار شامخة تذكّر أن آلاف البذور قد دفنت تحت الأرض قررت يا أنطون أن تكون البذرة ونعاهدك أن نكون الشجر لا تقلق.. إن رحل جسدك فروحك معنا إن رحل صوتك ففكرك فينا إن حل يوم مظلم فغداً فجر مشرق فأنت يا أنطون الشعلة الدائمة أنت الكلمة الهادفة أنت الطلقة الحاسمة أنت كل شيء.. أنت كرامتنا.. أنت حبنا أنت شهيدنا.. أنت الثورة لا تقلق.. قسماً بحنون بلادنا.. قسماً بزيتوننا وترابنا قسماً ببراءة أطفالنا.. قسماً بدموع أمهاتنا قسماً بشهدائنا وبالدم الأحمر سنحمل رايتك عالياً يا أنطون وسنكمل الدرب لا تقلق.. قد ننسى وجه القتلة.. لكن لن ننسى جرحك الدامي قد ننسى شكل البندقية.. لكن لن ننسى دمك النازف قد تخوننا الذاكرة وننسى كثيراً من الأشياء لكن لن ننسى أبداً ما استشهدت من أجله يا أنطون لن ننسى.. فلسطين |
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 27
الشهيد البطل الرفيق أيمن الرزة
الشهيد البطل الرفيق أيمن الرزة
| ولد "أيمن" في مدينة نابلس "جبل النار" حيث نشأ في كنف أسرة مكونة من أربعة عشر فردا وتلقى تعليمه حتى الثاني الثانوي في مدرسة طلال الثانوية ومن ثم حصل على شهادة الثانوية العامة داخل المعتقل. حيث أعتقل "أيمن" أكثر من مرة وكان لسنوات الاعتقال والحياة بين كوادر الثورة فتربى بين صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد صفلت روحه النضالية وراء قضبان السجن حيث أفادته سنوات اعتقاله للمرة الأولى والتي استمرت لمدة ثلاثة أعوام. فاطلع على التجارب الثورية التي عاشتها وشهدتها الشعوب المكافحة لنيل حريتها وبعد أن قضى مدة محكوميته تلك كان عضوا فعالا في النقابات العمالية كما شارك في النشاطات التطوعية التي استغلها لنسج علاقاته السياسية والتنظيمية ونتيجة إلتصاقة بالعمل السياسي فقد جدد اعتقاله لمدة 3 شهور أخرى. ومنذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987 انخرط "أيمن" في الصفوف الأولى للدفاع عن وطنه, فقد حصد حصيلة وعيه الجماهيري الذي اكتسبه حيث شارك في عدة مواجهات تصدى خلالها لجنود الاحتلال وكان على دراية ووعي بخطورة العملاء المتعاونين مع قوات الاحتلال لذلك عمل على تأسيس مجموعة "النسر الأحمر " التي انطلقت بعد ذلك لتصل جميع أرجاء الوطن في الضفة والقطاع فقد أخذت على عاتقها بقيادة نسرها" أيمن "تصفية الخارجين عن إرادة الشعب، وفعلا تمكن "أيمن" بمساعدة رفاقه من تصفية ما يزيد عن عشرين عميلاً كانوا عبرة لكل المتساقطين والسائرين في غيهم. يوم استشهاده: في يوم الخميس الموافق 9 تشرين الثاني 1989، حلقت ومنذ ساعات الصباح ثلاث طائرات عمودية فوق قرية جنيد، إضافة لتواجد أعداد كبيرة من دوريات العدو الراجلة، لكن "أيمن" بنظرته الثاقبة وحسه الأمني لمثل تلك التحركات، شعر أن في الأمر شيئاً، فقرر ورفاقه المواجهة والتصدي، وتلقين المحتلين درسا وعبرة على أن الانتفاضة سوف تسير إلى نهاية المطاف، وخاصة أمام التعند الواضح لدى القيادة السياسية الصهيونية، فتبنى ومن جديد الكفاح المسلح وممارسته على الأرض، بعد أن جزعت الجماهير الشعبية وضاقت ذرعا بكل تلك الدماء التي سفكت وتسفك، والتي سقط فيها خيرة أبناء الشعب الفلسطيني المناضل. وما أن أصبحت إحدى الدوريات في مرمى نيرانه، تقدم وهاجمها بإحدى قنابله اليدوية، وتابع إطلاق النار من مسدسه، حيث أصاب احد الجنود في وجهه، وأشار إلى رفاقه لمساندته من الخلف، وفي تلك اللحظة أطلقت عليه عدة عيارات نارية أصابته في وجهه وصدره وذراعيه، ولكن "أيمن" كان صامدا حتى أتت طلقة الموت التي كان رقمها ثمانية عشر في رأسه، مما أدى إلى استشهاده على الفور. حادثة جامعة النجاح: في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف من صباح 9 تشرين الثاني قام "أيمن" وعدد من رفاقه بمهاجمة جامعة النجاح الوطنية، التي كانت تستخدمها قوات الاحتلال كثكنة عسكرية، وما أن بدأ النسر ورفاقه بمهاجمة الجامعة حتى تحول إلى اشتباك مسلح، دام لأكثر من ساعة، أصيب فيه أحد الرفاق وأعتقل، وأصيب جنديين، ولكن "أيمن" استطاع العودة إلى قواعده بسلام، وهزت هذه العملية الكيان الصهيوني، فأصدرت أوامر صارمة لاعتقال "أيمن"، وفي تلك الليلة قامت أعداد كبيرة من قوات الآمن بالإضافة للجنود، باقتحام منزل "أيمن" حيث كمنوا داخل البيت بانتظار قائد مجموعة "النسر الأحمر" حتى حلول الساعة الخامسة صباحا، وعندما لم يأت قاموا بالانسحاب بعد أن عاثوا فسادا في أثاث المنزل. ومن خلال تلك المحاولة للقبض عليه، شعر أيمن أن جل اهتمام قوات الاحتلال هو القيام بمتابعته، لذلك كان حذرا وحريصا كل الحرص على أن لا يقع في شراكهم ، وما اختياره للمواجهة بالقرب من قرية الجنيد إلا كان بمحض إرادته. وبعد انتشار نبأ استشهاد البطل "قائد مجموعة النسر الأحمر" صرخت نابلس بأعلى صوتها، بأن موت "أيمن" لا يزيد الثورة إلا قوة وصلابة، وأن الشهيد سيظل مشعلا من المشاعل التي تنير درب المساواة والحرية والعدالة. وعلى إثر استشهاد النسر أعلنت قوات الاحتلال منع التجول لمدة ثلاثة عشر يوما، ورفضت تسليم جثته إلى أن اشترطت على أهله أن تشيع جنازة الشهيد بحضور ستة أفراد فقط، غير أن جماهير نابلس والتي تعودت أن تزف شهداءها، انتفضت كاسرة حظر التجول، ومتحدية إرادة الاحتلال، حيث شيع الشهيد دون إرادة السلطات، ووسط مسيرة شعبية حاشدة، عبرت عن الالتفاف حول مناضليه وقياداته الميدانية، وبعد أن رفعت السلطات حظر التجول عن مدينة نابلس، نظمت عدة فعاليات وطنية شارك فيها جميع فئات الشعب، وفاء للشهيد الذي جسد بانتمائه ودفاعه عن خزان الثورة "الشعب"، ووقوفه إلى جانب العائلات المحتاجة بتأمين ظروف الحياة الكريمة... فإلى جنات الخلد يا "أيمن". |
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 28
الرفيق الشهيد: أكرم أبو نحلة
الرفيق الشهيد: أكرم أبو نحلة

الشهيد اكرم ابو نحلة ولد بتاريخ 27/2/1968 في مدينة رفح - مخيم يبنا. التحق بجامعة النجاح الوطنية وأنهى السنة الدراسية الأولى بقسم الهندسة. أحد أعضاء جبهة العمل الطلابي التقدمية وساهم في العديد من النشاطات الوطنية السياسية والجماهيرية. استشهد في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى بتاريخ 8/2/1989.

الشهيد اكرم ابو نحلة ولد بتاريخ 27/2/1968 في مدينة رفح - مخيم يبنا. التحق بجامعة النجاح الوطنية وأنهى السنة الدراسية الأولى بقسم الهندسة. أحد أعضاء جبهة العمل الطلابي التقدمية وساهم في العديد من النشاطات الوطنية السياسية والجماهيرية. استشهد في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى بتاريخ 8/2/1989.
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 29
الرفيق الشهيد: أحمد عبد الأمير فاعور
الرفيق الشهيد: أحمد عبد الأمير فاعور

ولدي الشهيد في بلدة الخيام عام 1964 . لبناني الجنسية . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983 . - خاض العديد من الدوريات الاستطلاعية والقتالية ضد العدو الصهيوني وعملائه . - استشهد بتاريخ 4/2/1989 في حاصبيا في العملية البطولية في الشريط المحتل جنوب لبنان .

ولدي الشهيد في بلدة الخيام عام 1964 . لبناني الجنسية . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983 . - خاض العديد من الدوريات الاستطلاعية والقتالية ضد العدو الصهيوني وعملائه . - استشهد بتاريخ 4/2/1989 في حاصبيا في العملية البطولية في الشريط المحتل جنوب لبنان .
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


النسر الأحمرالأمين العام


عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:
- مساهمة رقم 30
الرفيق الشهيد: أحمد خضر المقدح
الرفيق الشهيد: أحمد خضر المقدح
ولد الرفيق الشهيد في مخيم عين الحلوة عام 1964 ، وهو فلسطيني الجنسية، إلتحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1982 . شارك في معارك المواجهة ضد العدو الصهيوني أثناء اجتياح لبنان عام 1982، استشهد في مخيم عين الحلوة بتاريخ 6/5/1987 أثناء غارة للطيران الصهيوني على إحدى المواقع في مخيم عين الحلوة .
ولد الرفيق الشهيد في مخيم عين الحلوة عام 1964 ، وهو فلسطيني الجنسية، إلتحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1982 . شارك في معارك المواجهة ضد العدو الصهيوني أثناء اجتياح لبنان عام 1982، استشهد في مخيم عين الحلوة بتاريخ 6/5/1987 أثناء غارة للطيران الصهيوني على إحدى المواقع في مخيم عين الحلوة .
*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*













» شعلة في سبيل الخالدين
» ما أجمل أن يكون الإنسان شمساً بين الناس
» أقسى اللحظات
» في الـصـمـت كـلام
» عندما يصبح المنتدى وطن
» على مسرح القلب
» قالت نابلس فماذا ردت الخليل!!!!!!!!!
» الشهيد القائد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحر
» الجبهة الشعبية وإطارها الطلابي "جبهة العمل الطلابي التقدمية " تكرمان الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
» حصاد عمليات كتائب الشهيد أبو علي مصطفى خلال حرب غزة ( معركة الصمود و الإرادة )
» أحلى خمسين بيت من شعر الحب و الغزل
» اغنية منصورة يا جبهة منصورة اغنية قديمة للجبهة
» واشنطن ....كل العجب...!!!
» اعلام حماس/ "الشعبية" و"كتائب أبو علي" تباركان عملية الخليل/ من يؤكد هذا الخبر؟؟؟؟؟
» تعادل محبط لريال مدريد وفوز مبهر لبرشلونة في اليوم الأول من الدوري الأسباني
» أبو سامي مروان :الرد على الانخراط في المفاوضات سيبقى مفتوحاً على كافة الاحتمالات
» إصابة عنصرين من السرايا برصاص القسام وعمليات خطف ومطاردة بخانيونس
» ..>>تخيلـــوا الدنيــــآ من غيـر شـــبـاب<<..
» محشش يغني لأمه أغنية ريمي