ملتقى النسر الأحمر

أهلا وسهلا بكم فى ملتقى النسر الأحمر
رفيقى الزائر انت غير مسجل نتمنى منك التسجيل
للأستفادة من كل مميزات الملتقى

فكرى تعبوي تنظيمي

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف

شاطر

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الأربعاء يونيو 24, 2009 11:54 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


هناك موضوع خاص فقط بشهداء الجبهة الذى يبدا أسمهم بحرف الألف


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


المارد الأحمر

نقيب  نقيب


عدد الرسائل: 3249
تاريخ التسجيل: 24/11/2007

رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف

مُساهمة من طرف المارد الأحمر في الجمعة يونيو 26, 2009 4:24 pm

الشهيد البطل الرفيق أزهر غسان حنني

ولد الرفيق الشهيد أزهر غسان فواز حنني في مدينة نابلس جبل النار، تربى وترعرع في قرية النضال بيت فوريك، فنشأ في كنف أسرة مناضلة قدمت للوطن العديد من الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين، فشب على حب الوطن والتضحية لأجله.

تلقى دروسه في مدارس القرية فكان مثال الطالب المجتهد الحريص على الحصول على أعلى الدرجات، كما مارس هوايته في لعب كرة القدم ضمن فريق المدرسة جنباً إلى جنب مع دراسته، كما التحق ضمن فريق كرة القدم في مركز اتحاد الشباب التقدمي الذي حمل اسم فريق الأزهر تخليداً لذكرى رفيقنا أزهر حنني.

مع بداية انتفاضة الأقصى .. انتفاضة الاستقلال والعودة، انتفض رفيقنا ضد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، فكان من بين المشاركين في رشق جنود الاحتلال بحجارته، وأصيب أثناء إحدى المواجهات برصاص جنود الاحتلال.

التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عام 2002 ليجسد نضالاته وفكره المنحاز للطبقة العاملة والكادحين، فكان له شرف المشاركة في نشاطات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفعالياتها.

استشهد على أرض فلسطين الطيبة إثر اقتحامه مغتصبة (ألون موريه) مع رفيقه في السلاح محمود حنني قرب مدينة نابلس منتصف ليل الثلاثاء الموافق 29/4/2003

المارد الأحمر

نقيب  نقيب


ذكر
عدد الرسائل: 3249
العمر: 22
العمل/الترفيه: خريج ونايم بالدار من كثر الوظائف والشغل
المزاج: مبسوط
رقم العضوية: 21
الدولة:
نقاط: 1625
تقييم الأعضاء: 8
تاريخ التسجيل: 24/11/2007
الأوسمة:

رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف

مُساهمة من طرف المارد الأحمر في الجمعة يونيو 26, 2009 4:26 pm

الشهيد احمد زكى القرمان حمد

ولد الرفيق الشهيد أحمد زكي القرمان حمد في المملكة العربية السعودية بتاريخ 10/2/1982 في كنف أسرة مناضلة عرفت بالعطاء والتضحية للوطن، وعاد إلى أرض الوطن مع عائلته، فدرس مراحل تعليمه الابتدائية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث، وأكمل تعليمه الثانوي في مدرسة هايل عبد الحميد الثانوية، ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة لإكمال تعليمه الجامعي ودرس فيها عامان، ثم التحق بجامعة الأزهر وحصل على دبلوم صحافة وعلاقات عامة.

عمل رفيقنا في الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان مثالاً للانضباط والالتزام، مثالاً للانتماء والعطاء الثوري، فكان من أبرز الكوادر الطلابية في جبهة العمل الطلابي بجامعة الأزهر.
تمتع شهيدنا بالسمعة الطيبة فكانت له مكانته واحترامه بين أصدقائه وكل من عرفه، لتميز أخلاقه الحسنة وعطاءه وانتماءه للوطن.

التحق رفيقنا الشهيد البطل أحمد بصفوف الجهاز العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" عام 2001م مع بدء انتفاضة الأقصى، وأصر أن يكون أول المقاتلين في الجهاز العسكري، وبجدارته وعنفوانه الثوري نال عضوية الجهاز العسكري وعمل في الخلايا العسكرية عضو مقاتل في الميدان، ومع الأيام والمهمات الكفاحية التي تقدم الصفوف لأدائها، أثبت رفيقنا مهارته الميدانية في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني، فأصبح قائداً ميدانياً منذ عام 2003م وكان مسؤولاً عن عدة خلايا عسكرية.

نال رفيقنا وسام الشهادة بالعرق والدم في ميدان المواجهة، ومن المهام الكفاحية التي نفذها وقادها رفيقنا:
1) أبرز مقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في عمليات المقاومة على شارع صلاح الدين.
2) قائد عملية التفجير غرب أبراج العودة "بالقرب من الدفاع المدني".
3) قائد عملية التفجير في منطقة الـ 17.
4) قائد العمليات الهجومية على الحدود الشرقية، الخط الفاصل ما بين القطاع وفلسطين المحتلة عام 1948.
5) آخر مهمة كفاحية نفذها الرفيق كانت الاشتباك مع القوات الخاصة التي كانت تعتلي أحد منازل المواطنين في شارع القرمان فجر الأحد 10/10/2004م قبل استهدافه بنصف الساعة.

رحل رفيقنا فجر الاثنين 11/10/2004 شهيداً، قمراً ساطعاً في سماء فلسطين اثر عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الصهيوني فجر الأحد 10/10/2004م.


منا الوفاء ولك الخلود يا رفيق
المجد للشهداء والنصر للانتفاضة والمقاومة


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


إنا باقون على العهد
وإننا حتماً لمنتصرون

المارد الأحمر

نقيب  نقيب


ذكر
عدد الرسائل: 3249
العمر: 22
العمل/الترفيه: خريج ونايم بالدار من كثر الوظائف والشغل
المزاج: مبسوط
رقم العضوية: 21
الدولة:
نقاط: 1625
تقييم الأعضاء: 8
تاريخ التسجيل: 24/11/2007
الأوسمة:

رد: شهداء الجبهة الذين يبدأ اسماؤهم بحرف الألف

مُساهمة من طرف المارد الأحمر في الجمعة يونيو 26, 2009 4:34 pm

الشهيد البطل الرفيق إبراهيم الراعي

الكتابة عن الرفيق الشهيد إبراهيم الراعي ( أبو المنتصر ) لا تعني إحياء لذكرى بطل فلسطيني جبهاوي وحسب ، وإنما هي بالأساس وقفة دراسة لتجربة نضالية غنية وفريدة ، تجربة ثورية جمعت بشكل خلاق بين الانتماء العميق والانصهار الثوري في صفوف الثورة والجبهة والوطن من ناحية ، ومن ناحية ثانية إبداع نضالي وجماهيري وروح قتالية لا تعرف التعب أو المساومة أو الخضوع حتى النفس الأخير من حياتنا التي لا نملك سواها في لحظات الحسم التاريخي فنبذلها رخيصة في سبيل الوطن والنضال ونموت ولا نفرط بشرف الحزب والثورة.

لم يخطر ببال الجلادين أن إبراهيم سيعترف ويشي بالرفاق وأفراد مجموعاته العسكرية ، فلهم مع بطل الصمود تجارب كثيرة ومريرة جعلت بعضهم ينعته بالطاولة التي لا تتكلم ، والبعض الآخر يصفه بالصخرة … لهذا كان قرارهم القتل … وكان الاغتيال بدم بارد … نعم رحل عنا البطل وترك لنا ملحمة نضالية لا يمكن نسيانها.
فعلى درب الصلابة والمبدئية كان الرفيق طلائعياً ورائداً حيث وقف من بين العشرات من المعتقلين المفرج عنهم عبر وساطة روابط القرى حيث كان معتقل لمدة خمس سنوات وبقي له سنة واحدة وتحدث باسم زملاءه الأسرى ، وأكد عمالة روابط القرى وعدم ديمقراطية الاحتلال ، ودعم ( م.ت.ف ) وسعيه الذي لن يتوقف في النضال من أجل الدولة الفلسطينية وكنس الاحتلال … مما أدى إلي مشادة مع رجالات الحكم العسكري ومن ثم إعادته للمعتقل في نفس اللحظة وهو مرتاح البال معلناً عدم شرفية الإفراج عن طريق الروابط ، وأن المناضل يجب أن يكون ثورياً في سائر المواقف لا سيما عندما يتعلق الموقف براحته الشخصية أو حريته الشخصية ، هنا تتجلى الثورية بنكران الذات والانصهار الجمعي وإعلاء موقف الجماعة والموقف الثوري مهما بلغت التضحيات والثمن.

لقد واصل إبراهيم مشواره الثوري في صفوف جبهة العمل الطلابي في جامعة النجاح وكان مثالاً للتواصل الثوري والإبداع حيث اندمج بسرعة في الوسط الطلابي وساهم بفعالية في الرقي بأوضاعها الطلابية والحزبية والتقاط العناصر الكفاحية ، لقد تميز إبراهيم بقدرة فائقة على الاندماج والتقرب من الناس وسبر غورهم والدخول إلى قلوبهم وعقولهم … لقد أحبه الرفاق جميعاً واعترفوا بدوره القيادي المتميز بالصلابة والكفاحية العالية وحب الجماعة والرفاق والعلاقات الرفاقية الدافئة الحميمة والانصهار الكامل في قضية الحزب والثورة والوعي والصلابة الفكرية والسياسية.
لهذا كله كان من السهل على رفيقنا المقاتل أن ينجح في تشكيل أكثر من مجموعة عسكرية قتالية استهدفت رجالات المخابرات وحرس الحدود وعملاء الاحتلال والأردن الذين كانوا يعدون الخطة للتقاسم الوظيفي وشطب ( م.ت.ف ) وخطف الجنود ، وحققت هذه المجموعات إنجازات سريعة وموجعة للعدو الصهيوني وعملاءه ، وأصاب الكثير منهم الذعر ودفع برجالات الأردن بالعودة إلى جحورهم وترك مشروع التقاسم الوظيفي معلقاً في الهواء.

وكانت النهاية لإبراهيم في زنازين العدو الصهيوني أكثر بطولة وأكثر بلوغاً لذروة الملحمة الثورية ، حيث التعذيب اليومي بكل أشكال الحقد الصهيوني النازي وحيث الضغط الشديد على كل ذرة في الجسد والأعصاب النفسية ، وظل البطل واقفاً قبالة الموت على جسر الصمود يحفر بدمه وأعصابه أنشودة الصمود وعدم التفريط بأسرار الحزب والرفاق.
لقد سخر إبراهيم من تهديدات الجلاد بالقتل رغم أنه كان متأكداً من ذلك كما قال لنا لاحقاً وظل يحلم بلقاء الرفاق حياً صامداً ، فالمصير لديه يقرره النضال الثوري والحزب وليس عصى الجلاد ، فكانت الشهادة ، وكانت البطولة ، فالمجد كل المجد لك يا شهيدنا البطل ، والنصر حتماً لنا ولشعبنا.


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*


إنا باقون على العهد
وإننا حتماً لمنتصرون

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق أشرف أبو لبدة

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الإثنين يونيو 29, 2009 2:20 am

الشهيد البطل الرفيق أشرف أبو لبدة

أحد أبرز قادة كتائب الشهيد أبو على مصطفى
- ولد الشهيد بتاريخ 8/7/1972م في محافظة رفح
- متزوج وله طفلتان (هديل ونفين)
- ولد وترعرع في مخيم اللاجئين برفح, وسط أسرة مناضلة من بلدة يبنا, تجرعت مرارة التهجير عام 1948م.
- ربته أسرته على قيم التضحية, وحب الوطن, والشهادة, والفداء, فالتحق منذ نعومة أظافره بالعمل الوطني من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
- مع اندلاع انتفاضة كانون المجيدة عام 1987م, التحق بلجان المقاومة الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل من خلالها.
- ولأن الشهيد كان متميزا في كفاحيته وجرأته, واستعداديته العالية للعطاء والتضحية, اصطفاه رفاقه للعمل في مجموعات النسر الأحمر (الجناح العسكري للجبهة الشعبية) عام 1990م.
- قاد مجموعات النسر الأحمر وألحق بالعدو وعملاءه أفدح الأضرار حيث أصبح مطلوبا لقوات العدو, وظل مطاردا إلى أن تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله في كمين, حيث أصدرت محاكم العدو الصهيوني حكما بالسجن مدى الحياة بحقه عام 1992.
- طوال سنوات اعتقاله الأربعة تميز أشرف بتواضعه وأخلاقه العالية, وبحبه لرفاقه, وعطاءه اللامحدود.
- خرج من السجن عام 96 م ليواصل مشواره الكفاحي والوطني من خلال حزبه (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين).
- ومنذ انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة, التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى, الجناح العسكري للجبهة الشعبية, ولعب دورا مميزا من خلال قيادته لمجموعاتها في محافظة رفح في التخطيط والتنفيذ للعديد من العمليات العسكرية النوعية.
- كما تميز الشهيد بروحه الوطنية العالية, والتحامه ميدانيا مع كافة أبناء الأذرع العسكرية المقاومة للاحتلال, ولعب دورا رئيسيا في التخطيط و تنفيذ عملية تفجير موقع "ترميد" العسكري المحاذي لبوابة صلاح الدين, والتي نفذتها وتبنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام.
- ومع تعاظم وتأثير دور الشهيد أشرف, بالإضافة للأذى الذي ألحقه بقوات الاحتلال وآليته قامت دبابات العدو بمحاصرة مكان سكنه (حي السلام), واقتحام منزله للنيل منه ووضع حد لحياته..
- أبى الشهيد إلا أن يقتحم ذرى المجد, وأن يموت مناضلا صلبا, كريما ممتشقا سلاحه, كما عاش طوال سنى حياته, إذ اشتبك مع قوات العدو بسلاحه الرشاش والقنابل اليدوية, إلى أن اغتالته رصاص العدو الغادرة, لتضع بذلك حدا لحياة مناضل وطني, آمن بعدالة قضية شعبه, وخاض معركة التحرر حتى الشهادة.

فالمجد يركع لك يا شهيدنا البطل.. وقسما ستبقى دوما أنموذجا يحتذي به كل شبل, وكل مناضل من أبناء الكتائب, بل وزهرة وكل ابن لفلسطين, التي قدمت حياتك غالية فداء لحريتها واستقلالها.
عهدا لك سنبقى على دربك...درب المقاومة والشهادة...إلى أن تتحقق الأهداف التي ناضلت واستشهدت في سبيلها.


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق اسلام فؤاد جمعه ارحيل

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الأربعاء يوليو 15, 2009 2:14 am

الشهيد البطل الرفيق اسلام فؤاد جمعه ارحيل



ولد الشهيد الرفيق اسلام فؤاد جمعه ارحيل في مخيم طولكرم عام 1986

تاريخ الاستشهاد 23/6/2002

مكان الأستشهاد مخيم طولكرم


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق إياد أمين رماحة

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الجمعة يوليو 24, 2009 1:31 am

الشهيد البطل الرفيق إياد أمين رماحة



ولد الرفيق إياد في مخيم عين بيت الماء أحد مخيمات اللجوء الفلسطيني في مدينة نابلس وكان ترتيب الشهيد الثالث بين اخوته.

كان من الرفاق الذين انخرطوا في صفوف العمل النضالي البطولي ، مؤمناً بقضية شعبه القومية والوطنية ، وبالكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد اسلوباً لتحرير الأرض المغتصبة .

كان شهيدنا طالباً في الثانوية العامة، وبتاريخ 21/6/2002 يوم تنفيذ عمليته الاستشهادية البطولية وبعد تقديمه لامتحان اللغة الإنجليزية عاد إلي بيته وتناول طعامه الأخير وخرج مودعاً أركان بيته وأسرته.

كان شهيدنا محباً لأهله واخوته صدوقاً مع اصدقائه وفياً صلباً ترى الخشونه والرجولة في عيونه وتصرفاته في المواقف الجاده وترى الحنية والمحبة في تعامله مع من حوله.

وقد كانت مقولته التي يرددها دائماً (( أن نموت على هذه الأرض رجالاً … خير من أن نحيا عليها جبناء )) ، فقد كان شديد الحب لوطنه وأرضه التي رواها بدمائه هو ورفاقه من الشهداء ، وقد كان نشيطاً في المجالات الاجتماعية والوطنية في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعده في مخيمه الذي احبه وحزن على فراقه.

استشهد رفيقنا البطل إياد في عملية استشهادية أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف العدو الغاصب، إثر اقتحام مغتصبة ايتمار جنوبي مدينة نابلس بتاريخ 21/6/2002


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق أسامه عادل أحمد بشكار

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في الجمعة يوليو 24, 2009 1:34 am

الشهيد البطل الرفيق أسامه عادل أحمد بشكار



ولد الشهيد البطل أسامه عادل أحمد بشكار في مخيم عسكر الجديد بتاريخ 6/8/1984، حصل على شهادته الابتدائية من مدارس وكالة الغوث ولم يستطع رفيقنا إتمام دراسته للأحوال الاقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته.

كان يعمل رفيقنا في نجارة الخشب والخزانات؛ كان زكي العقل؛ سريع البديهة؛ كان يطمح لتحقيق أحلامه وواضع برنامج لتحسين أوضاع العائلة الاقتصادية؛ كان رفيقنا حريصا على عمله وكان يعمل في أي نوع من العمل؛ ففي الحصار أصبح رفيقنا عاطل عن العمل فعمل في تنظيف الشوارع وكان هذا أخر عمل له.

كان رفيقنا الشهيد يحب والديه وكان مطيعا لهما وكان يحب أخوته وأخواته ويعطف عليهم وكان دائم التفكير في المستقبل وعندما بدأت الانتفاضة كان يقصوا على نفسه وكان يذهب إلى العمل في رام الله وكان ينام هناك عدت أسابيع بسبب أوضاع الحصار.

وفي بدايات الانتفاضة المجيدة انتفاضة الأقصى والعدوان الصهيوني على شعبنا وأرضنا وزرعنا وعلى كل ما هو فلسطيني ألتحق رفيقنا في المسيرة النضالية والكفاحية ضد عدونا والتحق في صفوف العمل المقاوم وكان متحديا ومثابر ومعطاء.

وكان رفيقنا يشارك في المسيرات الشعبية ضد عدونا وسياساته القمعية وكان رفيقنا يشارك في رصد العدو الصهيوني وتحركا ته في منطقة مخيم عسكر الجديد وكان عين ساهرة على سلامة وأمن الأهالي وكان دائما محزم في عبوة ناسفه خوف من اقتحام جيش العدو المخيم.

وبدأ الاجتياح الأول لمدينة نابلس ومخيماتها وقام العدو الصهيوني في جريمة بشعة من جرائمه النازية ضد أبناء شعبنا على أرض المخيم وكانت هذه الجريمة في اغتيال رفيقنا الشهيد محمد الغندور في الصباح وفي المساء إستكميلت الجريمة البشعة في اغتيال أربعة مناضلين آخرين وتم جرح أكثر من عشر أشخاص من أبناء المخيم. ومن هنا بدأ يفكر رفيقنا أسامة بشكار في الانتقام لهذه الجريمة البشعة.

التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقام رفيقنا أسامة عادل بشكار في إيختراق عمق الكيان الصهيوني وحواجزه العسكرية وقام في تنفيذ عملية إستشهادية في مغتصبة أم خالد (نتانيا) بتاريخ 19/5/2002 فقتل أكثر من أربعة صهاينة وإصابة العشرات منهم.


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق إبراهيم محمد خليل الأعرج

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في السبت أغسطس 29, 2009 5:18 pm

الشهيد البطل الرفيق إبراهيم محمد خليل الأعرج





قديس تحت أنقاض النسيان
كنا نمشي في أزقة مخيم عايدة،عندما رمقنا عيني طفلة لا تتجاوز الأربع سنوات من العمر تجلس وحيدة أمام منزل صغير. طرقنا الباب بهدوء واستأذنا بالدخول استقبلنا باحترام وحفاوة. وبدأنا نسأل عن وضعهم وعن رب أسرتهم وبدأت الزوجة تتحدث وأنين بداخلها يصرخ لعل أحدا يسمع نداءها هي وأطفالها ما اسمه إبراهيم محمد خليل الأعرج ذو 37 ربيعا استشهد من دون إنذاروخلف ورائه عائلة تنتظر قوتا أو لقمة خبز تسد بها أفواه أطفال وأم مسكينة تعاني ويلات المجتمع ، رنا ابنة الأربعة سنوات وحنين ابنة العشر وروان ابنة 12 عاما وعلي ابن 14 عاما وغدير ابنة 16عاما..عائلة فقدت رب أسرتها ذاك الشاب اليافع الذي استشهد دفاعا عن ارض المخيم في اجتياح لمدينة بيت لحم 8-3-2002 ، دفاعا عن الأرض عن رهف هذا المخيم الذي ترعرع وكبر فيه.

وعندما سألناها عن زوجها .. نظرت بعينين حزينتين وولوعة فراق تنبثق بين ثنيات كلامها ... أحسسنا عندها بملمس من أسى يقرع القلوب ويهز الكيان رأسا على عقب ، قالت منذ نعومة أظافره ،فتح عيناه على مأساة فلسطين، تلك المأساة التي اضطرت أهله إلى النزوح عن قريته(الولجة القديمة) ، ولكنه لم يستسلم لظروف المأساة القاسية ،إنما شق حياته كأي لاجئ فلسطيني .. سافر إلى الأردن ومكث هناك سنتان إلا أنه لم يسلم من أيدي الأخوة الأردنيين فمكث في سجونهم كماً من الأشهر وهو ما يزال ابن التسعة عشر عاما، وفيما بعد اعتقل أيضا على يد العدو الصهيوني أكثر من ستة أشهر إداريا.

التحق كعضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثم أعلن انتمائه للجناح العسكري بعد تلك العملية الصهيونية اللعينة الهمجية ألا وهي اغتيال القائد الرفيق أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية . كان أيضا عضو فاعل في إصلاح الأسلحة لجميع الفصائل.


وكأي فلسطيني، وهب وطنه الذرية الصالحة وزرع فيهم خصال وأخلاق تعرّف الروح الفلسطينية ألا وهي حب الوطن ، الشجاعة والإخلاص ، الثقافة والكرم وغيرها من الصفات المشرفة، أسس مركز غسان كنفاني الثقافي في المخيم وعمل فرقة دبكة شعبية وفرقة أغاني وطنية ليعبر ويحافظ على تراثنا الأصيل.
وأردفت ابنته روان قائلة والفخر والعز يسيطران على ملامح وجهها البريئة: كان أبي حنونا، يشجعني على القراءة والدراسة لأن العلم والفكر هما وسيلة الفلسطيني للحفاظ على هويته وطريقه للوصول إلى حقه. كان يحثني على الغناء، كنت لا أشعر بالأمان سوى معه، كان مبتسما ومحبوبا من قبل الجميع ، رحيم القلب ، ضحى من أجل فلسطين الحبيبة....كان صديقا ومعلما وأبا.


كنا نستمع لهم فردا فردا، كل منهم يروي محاسن وذكرياتهم مع والدهم الذي استشهد بطريقة همجية لا يقبلها العقل ولا يستوعبها العقل .

ففي ليلة 7-3-2002 تم اجتياح مدينة بيت لحم بأكملها ودخل العدو الصهيوني مزينا بأحقر الأسلحة بالطائرات والدبابات وغيرها لتوجهها ضد شعبنا الأعزل وتقصف البيوت من دون شفقة ولا رحمة، فلم يكن من الشهيد أبو علي الأعرج إلا أن يحمل سلاحه البسيط ليقاوم ويدافع عن مخيمه، كان لا يتفانى عن مساعدة جيرانه، يخرج من بين الحطام ويحمل الجرحى على كتفيه لينقذهم كالملاك الحارس

قالت لنا زوجته بصوت مرير وبحرقة كاملة وبدموع أغرقت وجهها:" قصفوه بالطائرات....شوهوه تشويها كاملا ...لقد نزف جسده بين شظايا الطائرات حتى الموت حتى الموت .


وأضافت ابنته غدير وهي تجمع ذكرياتها :" نحن لم نكن نشاهده، لم يكن ينام في المنزل ... كان لا يأبه لشيء سوى الدفاع عن مخيمه ووطنه الذي أصبح عنوانه وهويته وكل ما يمتلك أما أحمد الذي امتزجت طفولته بالحجارة فقد كانت علامات الفلسطيني المكافح تفيض منه، فقد كان يذهب كل يوم إلى موقع عسكري يقذف الحجارة ، سألناه :لماذا، قال لنا : لقد قتلوا أبي أريد أن أثأر له، ثم ارتسمت علامة سؤال على جبينه لماذا ليس لدي والد كباقي أولاد العالم لقد اشتقت إلى ضمه وتقبيله لقد كان يحملني على كتفيه ويداعبني.


هنا نقف وقفة الذي ليس بيده حيلة أمام واقع بشع ومصير مؤلم مصير كل فلسطيني يدافع عن وطنه، فإلى هنا نتوقف لتكملوا أنتم الحديث.


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق إسماعيل يوسف السعيدني

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في السبت أغسطس 29, 2009 5:19 pm

الشهيد البطل الرفيق إسماعيل يوسف السعيدني






ولد الشهيد البطل اسماعيل يوسف محمد السعيدني في مخيم البريج بتاريخ 23/2/1975 لأب من منطقة الشويحة في بئر السبع حيث هُجر إلى قطاع غزة عام 1948.

ينتمي لعائلة السعيدني التي قدمت كوكبة من الشهداء على مدار الثورة الفلسطينية وقد سماه أبيه اسماعيل نسبة إلى عمه الشهيد اسماعيل محمد السعيدني الذي استشهد عام 1967 في قطاع غزة وهو أحد ضباط جيش التحرير.

حصل على شهادته الابتدائية والاعدادية من مدارس وكالة الغوث ولم يستطع رفيقنا اتمام دراسته للأحوال الاقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته.

منذ طفولته انتمى لفريق كرة قدم كان يشرف عليه الرفيق الشهيد فتحي الغرباوي ولم يكن هنا الهدف فريق كرة القدم بقدر ما كان الهدف هو خلق جيل قادر على مواصلة النضال والثورة ضد الاحتلال الغاشم.

عند اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 كان من الأبطال المميزين في مواجهة الاحتلال في شوارع المخيم.

عام 1990 التحق باللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان من الرفاق النشطين ، وعلى إثر نشاطه اعتقل في 8/10/1991 بتهمة حرق أحد بنايات العدو التي كانت تتمركز في المخيم وتعرض الشهيد لأبشع صور التعذيب ولم يستطع جلاده نزع اعتراف منه وخرج بعد ثلاثة أشهر.

واصل نضاله مباشرة بعد خروجه من السجن وأسندت له مسؤولية مجموعتين من اللجان الشعبية كان يديرهما بكل نشاط وجدية وعلى إثر ذلك أعيد اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 2/12/1992 حيث أمضى ستة عشر شهراً في سجن النقب.

في بداية انتفاضة الأقصى كان من أوائل من تصدوا للاحتلال في مفترق الشهداء حيث تواجد هناك بشكل دائم إلى أن تحولت الانتفاضة لشكلها المسلح.

التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستشهد إثر عملية اقتحام لمستوطنة كفار داروم هو ورفيقه الشهيد جهاد القصاص في مساء يوم الأربعاء الموافق 23/1/2002.


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق أيمن محمد فائق جلاد

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في السبت أغسطس 29, 2009 5:29 pm

الشهيد البطل الرفيق أيمن محمد فائق جلاد








الشهيد أيمن محمد فائق جلاد من مواليد مدينة طولكرم وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية واحد كوادر جبهة العمل الطلابي
تاريخ الميلاد 10/12/1980
استشهد بتاريخ 24/10/2001 مع ثلاثة من أبناء شعبه وأصدقاء صباه على أيدي قوات خاصة غادرة على ارض مدينة طولكرم في معركة التصدي للحصار المفروض على المدينة


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

النسر الأحمر

الأمين العام  الأمين العام


ذكر
عدد الرسائل: 11459
العمر: 26
العمل/الترفيه: اعلامي
المزاج: تمام
رقم العضوية: 2
الدولة:
نقاط: 10161
تقييم الأعضاء: 25
تاريخ التسجيل: 12/11/2007
الأوسمة:

الشهيد البطل الرفيق أشرف محمود سعيد رمضان

مُساهمة من طرف النسر الأحمر في السبت أغسطس 29, 2009 5:30 pm

الشهيد البطل الرفيق أشرف محمود سعيد رمضان

ولد الشهيد في عام 1972 ، تربى وترعرع بمخيم رفح للاجئين حيث شرب من كأس الثورة ، كان فناناً يعش الفن كانت لوحاته التشكيلية معبرة عن الحالة الفلسطينية من احتلال وانتفاضة.

توفي اثر مرض عضال ألم به


*-*-*-**-*-*-*-*-* التوقيع **-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 04, 2010 9:07 am